الاثنين، 30 يوليو 2018



((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف
***************
يأيها القلم
كتبت الكثيرعن الأُمم
وكتبت عن البشر
كل كبيرة ومن اللمم
عن تغريدات الصباح
عن الكبرياء وعن الكرم
والتواضع والأرق والجفاء
عن ندى الصباح وشدة الألم
فماذا كتبت عن بلادي
حين دخول الروم والعجم
وبعثروا كل لُعبِ اكبادنا
واستباحوا البيض وهُدِم القيم
عكروا صفو بلادي
أكتب ياقلم
عن عصر الخير والهمم
كيف كنا وكيف أصبحنا
بأيماننا كنا ندوس القمم
وفينا قمرٌ وحولنا نجومٌ
لانخاف ولا ينتابنا ندم
أكتب ياقلم
كيف راحت أيامنا
مع جفاف الفرات وخُلق القِدَم
أكتب ياقلم
كيف ضاع الأمن وساد الخوف
والأوضاع تفور كالحمم
بيد سفلة من بايعي الذمم
أكتب ياقلم
حسرة اليتامى وأنين الثكلى
كيف بلطوا الشوارع بالدم
أكتب ياقلم
هذا بلادي بلاد الهمم
خرابٌ ومهجرين في الخيام
أصبحنا نعض أصابع الندم
أكتب ياقلم
في عراقنا الشئ الأهم
عاش اللصوص
عاشت السلطة
وعاش المعمم
دعهم بأسم الدين
ينهبوا الأمم
وشعبٌ أنتم رعاتهُ حتماً يكونوا
حول القمامة يتجرعوا العدم
*********************
الجاف 30-7-2018

.....لِلأَخلاقِ أَنغامۡ..... بقلم الشاعرةالمتألقة  سهاد حقي الأعرجي

إِكرهُني كما تُحب....
فلقد...
عَشقتُ وحدةً نقيةً....
دون...
مرورِ شوككِ نحوي...
وهُجومِ كلماتٍ...
لا تُرغَبُ...
لستُ....
أُريدُ ظُلمةً حزينةً...
بل...
حياةً للحَرفِ تُعشَقُ....
خُذۡ..
ضَوءكَ وارحل...
فالحُبُ...
افعالاً لا رماحاً تُبۡصَقُ...
كيف لكَ أن تُفرغَ....
غَضباً يتفجرك...
بوجهِ عاشقٍ سوى....
للغزلِ يَفهَمُ....
ولدمعةِ فُراق الحَبيبِ....
تُشهقُ....
ولكلماتِ الحُبِ....
تتَجشئُ....
لستُ أَنا من يَبيعُ...
الأَيامَ كُلها....
من أَجلِ ذنبٍ صغيرٍ...
يَتَرنحُ....
إن شِئتَ الرحيلِ...
متقصداً....
فخُذ كوؤسَ الخَيبةِ...
معكَ...
ولا تَعُد للفُؤاد...
بخِنجرٍ مَسمومٍ...
وغادِرُ....
فالروح تَعشَقَتۡ بالأَنينۡ....
وانتَ للبَسمة تُرسَمُ...
إصمتۡ واستَمعۡ....
لأنغامَ الأَخلاقِ...
وتَتطيَّبُ....
فالدُنَّيا ولادةٌ ورحيلٌ....
ودُعاءُ....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
30/7/2018
الإثنين

التَمَنّي بقلم الشاعر المتألق: بكري دباس

تُداوي مُهْجَتي لِتَقَرَّّ عَيْني
فَيَحْسُنُ فيكَ إحْساسي وَﻇَﻨّﻲ

أُمَنّي النَّفْسَ أنْ تَبْقى بِقُرْبي
وَفَرْقٌ ﺑَﻴْﻦَ حَظّي ﻭَﺍﻟﺘَّﻤﻨّﻲ

ﻭَﻣﺎ يُجْدي قُدومُكَ عِنْدَ مَوْتي
لِتُطْفِئَ لاعِجي ﻣِﻦْ ﺑَﻌْﺪِ ﺩَﻓْﻦِ

وَكَمْ مِنْ عاشِقٍ لِشهيدِ ﺣُﺐٍّ
فَكَمْ صَبَروا فَما فادَ التَّأنّي

أعَدْتَ إلَيَّ آلامي وَحُزْني
ﻓﺄَﺑْﻌَﺪْﺕَ ﺍﻟﻜَﺮﻯ وَالفَرْحَ ﻋَﻨّﻲ

بِلا سَبَبٍ جَفاني مَنْ سَباني
وَمِنْ عَجَبٍ لِسِرِّهِ يَأتَمِنّي

جِنايَتُكَ الصُّدودَ لِمَنْ يُعاني
فَما ﺍﻟﺪّﺍﻋﻲ لِتُكْثِرَ في ﺍﻟﺘَﺠَﻨّﻲ

فَآثرْتَ التَفَنُّنَ في عَذابي
عَذابُ ﺍﻟرّوحِ جاوَزَ كُلَّ ﻓَﻦِّ

ﻛﺄَﻧّﻚَ ﺭُﻣْﺖَ لي ظَمَأً لِروحي
زَرَعْتَ اليَأْسَ ﻓﻲ رَيّانِ غُصْني

فَسَوْفَ أُغيظُ أشْواقي بِصَبْري
وَسَوْفَ أظَلُّ مِنْ ألَمي أُغَنّي

فَكَيْفَ إذاً سَأُغْمِضُها جُفوني
أذابَ الدَّمْعُ في الهِجْرانِ جَفْني

لَئِنْ طَلَبَ الحَبيبُ سَأفْتَديهِ
فَلَمْ أقَلِبْ لَهُ ظَهْرَ المِجَنِّ

م.بكري دباس



أم المدائن بقلم الشاعر المتألق صالح ابراهيم الصرفندي
رسالتي إلى أم المدائن
إلى سكانها
إلى من هاجر وهٌجر منها
إلى من بقي اسمي محفور في
صدرها
هُجرنا قسرًا
وتوقفت عقارب الزمن
عند زيتونة بيتنا
عند بئر الماء
ولقاء حبنا توقفت عقارب الزمن عند شجرة الجميز
حيث نستظل بظلها
فهل هناك شك
أنني من سكانها
أنا الفلسطيني
أصبحت أدور في فلك حالك
لا أعرف للدنيا من صبح ولا مسائها
وأطفالي عاشوا نكبتين
لا هم من أهل الديار
ولا جيرانها
وأصبحنا كجراد يطارد
والبعض يتلذذ بلحمها
وعصافيرنا سكنت مع الغربان
وبومها
يا وطني
خذ ما تبقى من عمري وعمرها
وما زالت قلوبنا تهفو
لمسرى حبيبها
خذي ما تبقي من عمري
وسفينة حبنا
سترسو يوما
على أعالي
قدسها
الأديب# صالح-إبراهيم-الصرفندي

***انتحارُ الصبرِ*** بقلم الشاعر المتألق يوسف الحسيان

من أحرفٍ مثل الدُّررْ
     بلْ ترتقي بالمختصرْ

تألَّقتْ وأطربتْ
    والصَّخرُ  معناها شعرْ

أميرةٌ تألَّقتْ
    كالنَّجمِ في ليلِ السَّمرْ

لو حسَّتِ الأمواتُ في
          بريقها تهوى السَّهرْ

كالرِّئمِ في دلالها
   والعينُ يجلوها الحَوَرْ

لو اطبقتْ أهدابها
   فالكونُ يبقى في خطرْ

والرُّوحُ في رياضها
       كالنَّحلِ يُغريهِ السَّفرْ

وصوتها كأنَّهُ
            لحنٌ تغنَّاهُ الوترْ

ووجهها بحسنهِ
          كصبحِ إشراقٍ أغرْ

وشعرها كنسمةٍ
          يبثُّها صيفٌ عَطِرْ

كم سافرةْ عليلة
    والعطرُ بالكونِ انتشرْ

تباركَ الخلَّاقُ في
          بديعِ آياتِ الصِّورْ

فالقلبُ في محرابها 
         أقامَ فرضاً واعتمرْ
             
والنَّارُ في هجرانها
            لَعلَّها تلظي سَقَرْ

والصَّبُ في هيامها
   بالحبِّ والعشقِ اشتهرْ

لهكذا غرامها
     بالرُّوحِ والقلبِ استقرْ

إن غادرتْ فروحه
         بقاؤها  عنهُ هَجَرْ

والعيشُ في بعادها
      عن قلبهِ المضنى نَفرْ

يَئِنُّ في جراحهِ
         حزنا فأبكى للحجرْ

لذاكَ أضناني الهوى
      والصَّبرُ بالقلبِ انتحر

أنعي إليكمْ نقلتي
    بالموتِ والصَّبُ احتضرْ

الشاعر يوسف الحسيَّان  سورية

قصيدة:( كن مقدما ) بقلم الشاعر المتألق عبد الرحيم الجازوى
كن مقدما يوم النزال........... كى تحتسى خمر الرجال.
فالقدس فى اْسر اللعين............. لاتفتدى بكنوز مال.
كيف البراقع ترتدى.............. وجها اْماط ربى الجمال.
فدماؤنا اْزكى دماء........ من نسلنا نبع النضال.
اْبناء سعد لا نزال.......... فتيان مجد لا يزال.
بدرا منيرا بالسماء ................. شمسا سطوعا لا زوال.
للقدس قد حان اللقاء................. للعز اْذن يابلال.
.......................................................................
بكنائسى جرح كبير........... حزنا على الاْقصى الحزين.
صوب سهام الثائرين............... نحو اليهود الآثمين.
وحد جموع المؤمنين.................دمر حصون المعتدين.
طهر تراب الناسكين.................. اْرجع بلاد المرسلين.
فلقد سما نجم اليهود............. ببدور اْرضى يستهين.
................................................................................
هيا صلاح الدين قم................. من لحدك قم يا امام.
لا با بنى \ فالحرب لك.............. كصلاح كن \ مثل الحسام.
هو باتر \ كيد اليهود.................. هو مرجع \ وطن السلام.
حارب فلولا من قرود........................ داوى بلادى من سقام.
هذا بسيفى..ها فخذ ............... قاتل غزاة للاْنام.
حقق رجائى يا فتى................. قدسا طهورا للكرام.
فعلى ربى حطين.......... موعدنا .غدا ... عيد يقام.
ولدى: سيوف الحقد........... لا تثنى ولا تحنى عظام.
عبدالرحيم الجازوى

السبت، 28 يوليو 2018


.....شَرّبَةَ حُبٍّ..... بقلم الشاعرة المتألقة سهاد حقي الاعرجي

ليتَ الوقتَ تُشَلُّ....
دقاتُهُ...
كي لا أَرى...
كم من الزمن....
كنتُ...
في غَفلةٍ من أَمري....
هناك بين ضَرباتِهِ....
طَمعٌ وغَدر...
طمعُ لمستَقبل....
نائم لا أَعلم بحقائِبه...
وغَدرُ ماضٍ...
ماتَ دونَ ثَرى...
توقفي.....
يا عقاربَ القُلوب...
فلم يَبقَ لي سوى....
ظلٍ صَغير من الأَمل...
وشَربَةَ حُبٍ...
من قاعِ كأسٍ كبير...
كالبئر العتيق....
يَروي ولا يُرتوى....
ونِسمة هواء...
تسرقُ من إِعصارٍ...
أَهوجَ الأَنفاسِ....
مُترنِحُ الكلماتِ....
مُحطِمَ السَلام....
كم من مرۃ...
تَواجَه معي...
ووقف كالفارس الهُمام.....
يَنظر بعيني...
وهناك حُزن عميق....
يتداخَل بين ذراتهِ....
يقول لي ما أَمركِ....
ولم أَنتِ دائمةَ الآهاتِ...
ودمعةً كسولةً تَقفُ.....
بأَطراف أَصابعها....
تخافُ السُقوط...
بين الكَفَّ والأَرضِ....
لم أَنتِ هنا... لم لا تَهُربي...
ألا تخافي......
من عواصِفي وغَضبي....
كلما أَتيتُ باحتُكِ...
وجدتُكِ وكأَنكِ بانتظاري....
 لم... ليتكِ تقولي
وقفتُ ها هنا...
أُريدُ رؤيةَ عيناكَ....
وهي تَرغبُ قتلي....
وعِشقُها اللاذِعُ....
وهي تَهوى خَطفي....
وتعتصرني وتُلفلفَني.....
بِكل...
أَوراقَ الحَياة....
كدولابِ الهواء....
لتَطبعُ غَدرها....
حول جَسدي....
وتَسلبني كل...
فَرحةٍ ارتسمَت...
حول شِفاهي....
وبعدها تَطيرُ بي....
إلى القَبري...
دون حبيبٍ ولا ذكرى....
تُهفهفَني...
آسفة للإِطالةِ عليكَ...
ولكنكَ سَألتني....
وهذه أَنا وكلي...
فَخُذني أَينما تُريدُ...
فأَنا لن أَتفوه بأَيَّ حَرفِ....
ولا أرتعد منك....أبداً
ولم أَعد أُريدُ شيئاً...
سِوى اغماضَ عَيني....
صَدقني....
غريب أمرك...
من أين لك بهذه القوة...
مخلوطة بحزن كبير....
من دنيا ملأت بأناس....
خنقوا كل الزهور....
وينتظروا.....
منها أزكى العطور....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
28/7/2018
السبت



🏵♥الحب هو القدس♥🏵 بقلم الشاعر المتألق تامر ابو ديه
..............................................................
على أبواب أسوارها العَتيقة سَكت الكَلام عن الكَلام
فَفي حَضرة هَيبتها تَجد لذاتك و لَها ألف إحترام

أراها بِعين المُحب كَأنها قَمرٌ مَعشوقه القَلب
و لها مَحبةٌ فَوق الحُب فَالقلب نابضٌ بها غرام

وفي كُل لحظة أشتاق لها فَهي لِلشوق حَياة
القُدس سَيدة العِشق و أميرة المَحبه والسلام

لأجلِها أقف لها شُموخاً و فَخراً فهي فَخر الكرامه
عاصمة الوَطن هي و بِالقلب مَسكنها و بِالأحلام

يا قُدس مَهما وَصفتك مِن شِعرٍ لا أفي لَك حَقٌ
فأنتي أسمى مِن أشعاري لكِن أُحب ذِكرك مَع الأنسام

أراكِ كَخيوط الشَمس تُشرقين كُل صَباح
لأنك نورٌ يُشع على الدُنيا فيه نور مَحبة بلا خِصام

يَزداد في نَبضي لَك نبض و لَك بالحُب حُب
سَيدتي القُدس يا أميرة الأرض في حُبك لا أُلام

فَزُرقة جَنباتك و تاجك الذَهبي أملٌ من السَماء
لكِ بَسمة تُطل أملاً رُغم أسرك و كُل الآلام

يا قُدس حين أذكر إسمك أفرح في نَفسي
فأنتِ فَرحةٌ فيها أرى الحَياة بِكُل الأيام

عِزة نَفسك تَشمخ كَالجبال عالياً كَأنك امٌ لِلدُنيا
أعتز أنك ِ هي القُدس و أعتز بِك على صَدري وسام

منارة الأرض أنتي و وجهة العُيون و القلوب
مَحبتك فِطرة خُلقنا بِها يا نوراً بِالصَحوة و المنام

جُرحك في القَلب أشعر به فإخوتك عَنكِ تَلهو
لكِن الجُرح لَن يدوم فَبعد كُل جُرحٍ هُناك التئام

حين أتي لَك أشتم عُطرك في أنفاسي جَميلاً
فَرائِحتك عَبقٌ يَتغَلغل في جَسدي على الدوام

مُقدسةٌ أنتي قُدسيةٌ انتي القُدس تَبقي أنتي
أيتها المدينة العَتيقة أُحبك أكثر فَغيرك أوهام
.............................................................
✍ {بِـقَلَمـ الشَاعِر: تامر أبودية

لقاء قبل الموعد بقلم الشاعر المتألق نصر مصطفى
.................................................................

لمْ تكنْ صدّفة   
أن أسافر إليك
قبيلَ الموعدِ
فقد تاقت النفسُ
إلى وجهك الرغدِ 
تظللني النوارس
و أنا عائدٌ إلى معبدي
هجرت صلاتي
ركوعي.. سجودي
ألفت وجودي
على بابك الأوحدِ
قد أتيتُ يا حبيبتي
سارجاً أحمال     
شوقي
  و عشقي
       و أحلام غدِ
بين جفوني
تعدو في فضاءِ عيوني
يخالطُ طيفكِ
     قبل اللقاءِ
في يومٍ طوت الشمسُ
نهارَ ليله بالمغربِ
يفرش بساطه
بعد شقاءٍ و تعبِ
حاملا لهفة السواقي
               و البراري
                 و سنابل القمح
و ازهار الوادي
و قلب ينادي
 أي شوقٍ هذا
أي حبٍ يجري
في دمي المتمردِ
صداهُ يزحفُ
إلى جبينِ الموقدِ
الأماكن تنادي
رقصة الصبايا
          و الربابه
الناي تنادي
      و الطير الشادي
لعاشقين يصهران
     روحهما في الأغاني
...
يا موعداً ضمُّه الشوقُ
                في الهدبِ
نسمة
       في الصدر الرحبِ
بسمة
      على زنبق المغيبِ
قصيدة
     على صفحات الكتبِ
.......
سأغني الحب
سأطرب الشجر
     و الصفصاف
            و القصب
فليرقص الحجر
        و الينبوع
             و الزهر
ليستفيق الصمت
        و لتنبض الحياة
              و تعانق لون اللقاء
معلنا القيامة
         و البداية
              و النهاية
لعصفورين يضمان
الغيوم و حبات المطرِ
     في العش الرغدِ
لعاشقين فوق المقعدِ
ظلهما يسرّان قبلاً                 
على ضفاف الاشتياقِ
هواهما يجري في العناقِ
بقلمي
نصر مصطفى
سوريا

يا شَعرها بقلم الشاعرة المتألقة صباح أسد شكر الله
**********
كمْ أعشقُ سوادَ الليل
كأنهُ شَعركِ
وهو يحتضنُ القمر
ونجمتينِ ساحرتين
ساعة السحر ......
وما أجملُ شلالات شعركِ
تهطلُ على شرفات قلبي
فتشاغبُ الروح
وتربكُ النبض
وتشاكس السهر .....
فدعي شَعركِ المجنون
العابثُ بفؤادي
يخاصمُ الريح
ويعانقني
كعناقِ الموج للبحر
والفراشات للزهر
كعناقِ أنفاسكِ
مع المسكِ والعنبر .....
فتعالي
وتعرشي في روحي
حقل ياسمين وزنبق
يترعرعُ و يكبر
فتعالي
يا طعمَ الحب
في صدري يغفو ويسهر
فتعالي يا حسناء
نقضي العمر
في ثملٍ
نترنحُ عشقاً
مابينَ عبير أنوثتكِ
وشفاه الكوثر
بقلم الشاعر صباح اسد شكرالله

الأربعاء، 25 يوليو 2018

بقلم الشاعر المتألق زياد جزائري

.....طَريق الهَجرۡ..... بقلم الشاعرة المتألقة سهاد حقي الاعرجي

ماذا أُقول...
وكيف أَبوح...
ما يوجعُ الوَتينۡ...
ويُكسِرُ أَوتادَ الصَبرۡ...
ويُحزِنُ الأَيامۡ....
عن عِشۡقٍ...
رحَلَ مِنۡ عاشِقۡ....
واصبَحَ يَتيمَ النَبضۡ...
وأَحرفٍ إِلتَصَقتۡ....
بِجدار الروحۡ....
خائفة من الوحدة....
وكَتّم الكَلماتۡ...
وخَنقۡ الآهاتۡ...
وتَتعشقَ الغُصة...
بالأَناتۡ....
فَصَفقتۡ وهَللتۡ....
الأَقدام لطريق الهَجرۡ....
دون رجوعٍ... يُذكَرۡ
لم... لا أَعلمۡ
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
25/7/2018
الأربعاء

لمدنٍ بديلة بقلم الشاعر المتألق سليمان احمد العوجي
---------------------------------
على سفحِ الليل
يتأبطُ الرعيانُ خذلانهم
تتدافعُ قطعانُ النبوءاتِ
بطيشٍ مراهقِ السمتِ والرؤى....
على سفحِ الليل....
ذئابٌ موتورةُ العواء
تطالبُ القمرَ بالتنحي
كالخائفاتِ في كرنڤالِ السبي
تُمسِكُ قصائدي
عن الكلامِ المباح...
أغادرُ بلا نعلِ المكان
لمدنٍ بديلةٍ.....
لاترجمُ الضياء
جذري في تربتها
يخاتلُ العدم منذُ الطوفان
غداً يذوبُ ثلجُ الحياد
ويخرجُ عفريتُ المعنى
من جيبِ الكلام...
خجولاً كشمسِ الشتاء
أحملُ ظلي وبقايا صوتي
كأخرِ مقنياتي...
وأدبُّ على سطورِ النورِ
كنملِ المثابرة...
لمدنٍ بديلةٍ...
تُخَبِئُ لي حلوى الكرامة والمصير....
بين نهدينِ من حرير...
لاتهملني كأضرحةِ الغرباء
لي فيها ماللطيورِ العابرة
وعليَّ ماعلى الغيمِ
من خراج..
لمدنٍ بديلة...
لاتضعُ ملحاً في عيني
وأنا أختلسُ النظرَ
إلى مفاتنِ الهال
في ركوةِ المساء...
لمدنٍ بديلةٍ...
يؤاخي فيها الشذا
بين الفراشةِ والريح
كلما تندرت شرفاتها
بمكارم الحبق....
لايتوهُ فيها الضياء
عن دربِ المكان
فخيطُ الأنسِ في كفِ القمر
لمدنٍ بديلةٍ...
لاتقعُ في حبِ التاريخِ
المتأنقِ بالخرافة...
ولاتصدقُ وردةً
خرجت في غير موسمها
تتمشى على رصيفِ
قصيدةٍ مغفلة...
لاتثقُ ببكاءِ الصيادِ
في جنازةِ العصافيرِ
ونحنُ في الأشهرِ الحرم
لمدنٍ بديلةٍ....
تهبني زماناً آخر
أسميه على مزاجي
أدللهُ ولاأدعهُ يحبو
على شوكِ أيامي
أقفلُ كفي عليهِ
وأحميهِ من رفاقِ السوء
لمدنٍ بديلةٍ....
تمجدُ العابرين إلى الله
وتعيدُ للعاطلينَ عن الحياةِ
قناديلهم.
                           بقلمي:
 سليمان أحمد العوجي.

الثلاثاء، 24 يوليو 2018


صَمْتُ الحُب ::: بقلم الشاعر المتألق عز الدين حسين ابو صفية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

يوم أن افترقنا
صَمَتَ الحُبُ
بيننا
وغابت شمسنا
وظِلنا
ولم يعُد يجمعنا
ولم يعُد فُؤادكِ
يُغازلُ قلبي
وغاب إشراقكِ
وغُروبكِ
وذبُلَت ورودكِ
واصفرَ رمانَكِ
وتعطَلت
لغة الحُب
بيننا
    *****
من البُعدِ السحيقِ
أتَت حواء
بأغادير الماء
ونسائم الهواء
تتبسم للأمل
وتنثر بذوره
على السفوحِ
     *****
بماءِ الحياةِ
تروي ظمأكِ
وزهوركِ
ورُمانكِ
وتُطفئ آهاتكِ
     *****
تُشعل شموع
فرحكِ
وتوقِظ شمسكِ
فأضاءت
وعاد دفؤكِ
وظلكِ
وعاد رحيقكِ
وألوان زهركِ
واحمَرَ رُمانكِ
ونَضَجْ
     *****
وإني أنا عاشقكِ
مُنذ أن صمت
الحُبُ بيننا
وأنا أنتظرك
وحان لي
وحانَ لي
الآن
قِطافَه

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

            ٢٣ / ٧ / ٢٠١٨
                 الأثنين

ذاتي بمرآة الطبيعة...في أدب وفلسفة بقلم الشاعر المتألق عبد القادر زرنيخ
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)....(فئة النثر)
.
.
.
توحدت بظلال القمر

حتى أسدلت خواطري على جبين الليل

مرآتي

بحر لا يعي القاع

وإن رأيت الشراع.....ستعود ذاتي مع ثمار اللقاء

هذه ذاتي وتلك طبيعة تعي فوضى الذاكرة

وكأنني من كواكب الظلال

...........................................................
.............................
أبحث عن الرواية...مابين النهر وضفاف الهوى

تكسرت ذاتي أمام الضفاف

حتى توحدت بمياه الأمل...وكأنني من أنهار الأساطير

سعادة تنمو.....حقول تائهة بسعادتي وإن حان البقاء

.......................................................

...............................

الشمس  متعبة من سحب الإغتراب

وكأنها ذاتي عند العصور

أيتها السحب...قد تاهت ذاتي.....

قطرات المطر...وكأنها أشجاني المتساقطة لتروي الحقول

حقول الحب رسمتني من خريف الفصول

كي تعود ذاكرتي من ذاكرتي

مرآة الطبيعة

كل الفصول

هذه أعماقي....ظل أمام الظلال وسر الحروف

...........................................................

.
.................................

توحدت آمالي بأمواج البحر العاتية

أين الشاطئ

قد صاحت الرمال قصائد التراث

التحمت الطبيعة بأقلام الحروف عند الأساطير

ومزقت الخرافات

كما الموج يمزق الوهم على شاطئ الذكريات

...........................................................

....................................
أسقطت خواطري بدموع الليل عند المنعطف

لا تبك أيها الليل

سأطوي غربة الأيام بأسرارك

ويعود القمر لروايتك

فقد وجدت ذاتي بمرآتك رواية وقصيدة

أيها الليل
أنا سرك إذا تاهت السنين

وأنت ظلي في غياهب الإغتراب

هذه غربتي قصيدة بلا وعي

كالشتاء بلا صيف يسوره النقاء

...............................................

.................................

أمام الجبال غاصت أقلامي بروابيها

توحدت بصمودها

حتى عادت ظلالي على مروج الربيع

ورسمت قافيتي من الحب للجبين

ذاتي

مرآة الطبيعة

عناوين أرهقت شمس المعاني

حتى أشرقت قصائدي من جديد

..........................................
........................

توقيع....الأديب عبد القادر زرنيخ

ساحرتي بقلم الشاعر المتألق داغر عيسى احمد
       ******

   
          بقلم بحر الشعر:داغر عيسى احمد. سورية.
      الإهداء:إلى الشاعرة سهير حلاوة، أختَ الفكرِ والقلمِ،  رداً على قصائدها لي.
   *       *       *       *
 
         

  وجاءتْ أوائلَ الصيفِ....
          تسألُ عن الهوى....
     وهوى الصيفِ.. .
          من أردانها يرتمي....

     قالتْ، والخصرُ رهيفاً ينثني
     وعقدُ لؤلؤٍ يلمعُ خلفَ المبسمِ:

     أعندكَ ديرٌ للمدائنِ...
               في الضحى..
     فيهِ الشروقُ أبداً لم يلثمِ؟

     ...ومسكٌ تناثرَ فيهِ الجوى
     عطرُ المنى...
     على أرجوحةٍ تحتَ المنهلِ؟

     ورابيةٌ ولهى وبساطُ شعرٍ
     ظلَّاً لروحي.....
          لقلبٍ......ومبسمِ؟

     ...ودوحةٌ منَ الغيمِ والندى
     سريرٌ والهوى...
     يلاعبُ حتى المنتهى.....
                ...لا يسأمِ؟

     وخفقةٌ ورعشةٌ ....
                  وقطراتُ دمعٍ..
     أرمِّدُ بها...
          ماتجمّرَ من دمي؟...

     وتسألني....وتسألني
     عن كوكبٍ وسفينةٍ
        للوجدِ والنوى...
        يداعبُ الأحلامَ....
                  ...لا ضجرِ؟..؟

     وتسألني عن موعدٍ لنا في السما
          يعصفُ فيهِ الهوى...
          تقطفُ منهُ المنى...
          لتشربَ...
               نخبَ الإلهِ ...
                  بطائرِ قلبها
                    كي ترتوي
     *       *       *       *
 قلتُ ياظبيةً والموجُ يطفحُ أسى:
 أرجوكِ ..أرجوكِ ..لا تكملي
 وترفقي بأجنحةِ الهوى
 فالموجُ خفيفُ ...
          ما زالَ تحتَ الأضلعِ.

 يازهرةً...تسألُ الصيفَ في جوفِ دارنا
 أهوَ الوجدُ...
       جاءَ بكِ إلى هنا؟
 أمْ دهاكِ طيفٌ في حلمٍ...
  أضناكِ...
        فجئتِ تقتلينَ الحلمَ...؟!!

 فكما ترينَ،فمبسمي
 منَ الهيامِ يقطرُ أسى
 والقلبُ الحبيسُ،لطالما
                تقصَّفَ، فارتمى
 صارَ قتاداً تحتَ شاطئ المنحدرِ..

 والعقلُ
       فيهِ ضجَّةٌ  وشطحةٌ
       منْ نزقِ الرغابِ
       بانَ
        في حواشي دفتري.
 والعينُ..
        أيا عيناً،ألا انظري
        أضحتْ رماداً
             في الربيعِ الهاجرِ..

 والروحُ
        منْ وهجِ التنائي هَوَتْ
        منْ مبسمِ الصبحِ إلى
                    آبارِ جهنمِ..

     *       *       *       *

 يا ظبيةً في الروحِ سافرتْ
                 ألا  ارحمي
 فموجكِ نارٌ
          منذُ الضحى
                في الأضلعِ..

 ياظبيةً..يازهرةً..لا تسألي
 لا تخافي الشمسَ،لا تحزني..

 فما ماتَ مِنَ الوجدِ عاشقٌ
  إلَّا  وأنجبتِ السما
                ألفَ شاعرِ.
     *       *       *       *
     بقلم بحر الشعر: داغر عيسى أحمد. سورية
 ----------------------
بمناسبة ذكري ثورة يوليه كتبت ( انجازات ثورة يوليه ) بقلم الشاعرالمتالق محمد ابوشنب
ثوارك يامصر مخلصين     ***   انجزوا مالم يحدث من سنين
طردوا المستعمر اللعين          ***  واصلاح زراعي لخدمة الفلاحين
بنوا السد العالي بأموال       ***   وبأيدي عمال مصر المخلصين
انار الدنيا بأنواره وكان      ***   شعب مصر به مسرورين
بنوا الاف المساجد           ***   لخدمة المصلين المؤمنين
عملوا اذاعه للقرأن الكريم ** وارسلوا الدعاه والمقرئين للعالمين
عملوا البعوث الاسلاميه *** لخدمه شباب افريقيا واسيا المسلمين
سجلوا القرأن الكريم لاول مره ** بصوت كبار المقرئين
بنوا المعاهد الازهريه للشباب ** والفتيات لكي يكونوا مصلحين
ادخلوا التليفزيون اول مره بمصر ** ليراه المشاهدين وبه مستمتعين
ترجموا المصحف لكل لغات العالم ** لتعريف ديننا الاسلامي للعالمين
اقاموا المدارس والجامعات لخدمه ** العلم للطلاب والمثقفين
اقاموا المدن والطرق ** ومدينه نصر في الصحراء للساكنين
بنوا برج القاهره *** بأموال الامريكان الراشين
استصلاح الاف الفدادين ** في النوباريه والوادي الجديد للزارعين
بنوا مصانع السيارات والاطارات * والمعدات والالات لكي نكون متقدمين
اقاموامصانع الحديد والصلب ** والالمونيم والمصانع الحربيه للمصريين
اقاموا المساكن الشعبيه *** لافراد الشعب بالمجان للمطحونين
كان يتم تشغيل الجميع *** بدون واسطه او محسوبيه من الخريجين
جعلوا معاش لكل مواطن ** استفاد منه حتي الان الملايين
كانوا مع العرب والافريقان ** ضد الاستعمار وكانوا لهم مساندين
ساعدوا حركات التحرر في العالم ** ضد المحتل والمستعمرين
اصبح ناصر زعيم لمصر والعرب *** واحترمه العالمين
مازال يذكره ثوار العالم *** وترفع صوره في الشوارع والميادين

الأحد، 22 يوليو 2018


همسات 45/2018 بقلم الشاعر المتألق ملاك إربد
بقلم الشاعر ملاك إربد

يطلبون صداقتنا ويظهرون اعجابهم  الشديد ويحاولون التغلغل في اعماقنا من

اللحظة الاولى  ويريدون الحصول على كل شيء حتى قلوبنا  وعندما يدركون مدى

وعينا يذهبون حتى بلا وداع  تبا  لمن يتصيدون  باسم الصداقه ، وساكتفي بقلبي

 ومن حفر حبهم على جدرانه  وجرى عشقهم في وريده وشريانه اتنفسهم  عطرا

واراهم وردا و اتذوقهم شهدا  وربي لا يحرمني  منهم ابدا

زرعتـــك وردة في القلب طوال الوقت اسقيها

هيـــام الــــروح عاشقتي وروح الروح اسـميها

رحيق الحرف من شفتيك واحلى الـورد ناديها

نــداك  عطــر  ايـــامي  وشهدك  مــا  يحليها

بقلم ملاك اربد 22/7/2018

صباح الورد يا غـزَّة  بقلم الشاعر المتألق ملاك إربد

صباح الحب والعرفان

صباح الخير من صدقت

وكسرت شوكة العدوان

 وصار النصر مطلبها

برغم الجوع والنيران

صباح الخير يا شعبا

يحاول كسره العربان

واثبت انه ......حقٌ

ويهزم جولة الشيطان

ويثبت رغم كل القتل

والتدمير للبنيان

 ويحفر مجده بالصخر

ويكتب للنصر عنوان

صباح الورد يا عزة

صباح العز ِّ للاوطان

بقلم ملاك اربد

22/7/2014

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...