‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 أبريل 2018

دريد لحام / بقلم الكاتبة / بركان العبيدي

دريد لحام
 

مواليد عام ١934
في حي الامين بسوريا القديمة
اهم مسرحيه قدمها كاسك ياوطن
جاء للعراق وقدمت على مسرح الجامعة المستنصرية
مسرحيه كاسك ياوطن
هي حوار بين ابو دريد الشهيد من الجنه عبر الهاتف مع
دريد وكان يحمل بيده قنينه شرب وهو سكران تحدث الى والده
يسال عن الاب عن احوال الوطن يقول كل شئ تمام
يفرح الاب ويقول الحمد لله مراح دمنا هدر
وبعدها يشك الاب في اقوال الابن
ويقول الاب يعني ماناقصكم شئ
يقول الاب وقد بلغ من السكر حد عدم التوازن وبقيت رشفة صغيرة في القنينه
وقال الله وكليلك يابي ماناقصنا غير شويه كرامة
باقيه في القنينه راح اشربها واخلص
قال الاب شو يعني
الدم وين صار
الابن في البنوك
والوطن الاب يسائل
الابن انباع
يصيح الشهيد
الله يلعنكم الله يلعنكم
ينقطع الاتصال
يشرب اخر نقطة دريد ويقول
بكرة بشرب نخب كاس عزك ياوطن
 

بقلم الكاتبة  / بركان العبيدي

نازك الملائكة رائدة الشعر الحرّ / بقلم الكاتب محمود محمد سهيل الجبوري

نازك الملائكة رائدة الشعر الحرّ
 
الشاعرة العراقية ( نازك الملائكة )اسمها الحقيقي هو (نازك جواد صادق الكاظمي ) ، لقب الملائكة اطلقه على اسرتها هو الشاعر العراقي (عبد الباقي العمري) لطيبتهم و سموّهم ، والدتها هي الشاعرة ( سليمة عبد الرزاق الملائكة) و التي اصدرت مجموعتها الأولى ( انشودة المجد) عام 1965 ، (نازك) تخرّجت من دار المعلمين العالية بدرجة امتياز عام 1944 لغة عربية ، ثمّ نالت الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس الأمريكية عام 1950 ، بالأضافة الى كونها شاعرة فهناك جوانب و اهتمامات اخرى في حياتها مثل الموسيقى و النقد و القصة ، درست الموسيقى في معهد الفنون الجميلة ببغداد و كانت عازفة و شغوفة بالأستماع للموسيقى و معجبة جدا بموسيقى ( تشيكوفسكي ) و خاصّة آخر سيمفونية له و هي السيمفونية السادسة التي كانت تتجاوب معها كثيرا ، تعتبر (نازك) مؤسس النظرية النقدية و اوّل من تبنّت المنهج الشكلي التركيبي ( البنيوي) على حساب المناهج السائدة ، كانت اوّل امرأة عراقية تطبع مؤلف هو مجموعة ( عاشقة الليل) عام 1947 في مطبعة الزمان بالقاهرة ، قصيدتها ( الكوليرا) كانت شرارة الشعر الحرّ في العراق و الوطن العربي ، قالت فيها :ـ
طلع الفجر
اصغ الى وقع خطى الماشين
في صمت الفجر ، اصغ و انظر
امّا قصيدة ( مرّالعطّار ) التي كتبتها عام 1948قالت فيها :
مرّ العطّار و ضاع في قلب القفار
و بقيت وحدي اسأل الليل الشرود
عن شاعري و متى يعود ؟
و متى يجيء به القطار ؟
اتراه مرّ به الخفير
لها من الأصدارات و المؤلفات مايلي :ـ
1ـ عاشقة الليل ـ مطبعة الزمان ـ القاهرة ـ 1947
2 ـ شظايا و رماد ـ مطبعة المعارف ـ بغداد ـ 1949
3ـ قرارة الموجة ـ دار الآداب ـ بيروت ـ 1957
4ـ شجرة القمر ـ دار العلم للملايين ـ بيروت ـ 1968
5ـ مأساة الحياة و اغنية الأنسان ـ دار العودة ـ بيروت ـ 1970
6ـ ديوان نازك الملائكة ـ دار العودة ـ بيروت ـ 1971
7ـ يغيّر الوانه البحر ـ مطبعة الحرية ـ بغداد ـ 1977
8ـ الشمس التي وراء القمّة ( قصص) ـ القاهرة ـ 1997
توقّعت لمستقبل الشعر الحر بقولها ( ستتقدم في السنين القادمة حركة الشعر الحرّ حتّى تبلغ نهايتها المبتذلة ، فهي اليوم في اتّساع سريع صاعق ، ولا احد مسؤول عن انّ شعراء نزري المواهب ، ضحلي الثقافة سيكتبون شعرا غثّا بهذه الأوزان الحرّة ) ، و حذّرت من طغيان الحركة الجديدة لأنّها لا تصلح لجميع الموضوعات كما حذّرت من الأستسلام المطلق للتحرر من اللغة الخاصة لأنّ هناك خطرا جديدا يكمن في الأنزلاق الى الأبتذال و العامية ، آثرت ان تعيش بالقاهرة منذ عام 1989 ، ولها قصيدة ( شمس القاهرة ) قالت فيها :ـ
تحيّة يا قاهرة
يا ومضة الكواكب المسافرة
يا عشّة الحمام ، يا مأوى الطيور الصافرة
يا نعسة الجمال في هدب العيون الغائرة
توفت الشاعرة بالقاهرة يوم 19/6/ 2007 ، شيّع جثمانها يوم 21/6 من مسجد عين الحياة بالقاهرة و دفنت بمقابر العائلة بناحية السادس من اكتوبر بالجيزة .
 
الكاتب محمود محمد سهيل الجبوري ـ العراق ــ بابل

الاثنين، 16 أبريل 2018

استراحة الجمعة الإستشفاء بالقرءان : أعده / قاسم عبده السبائي

استراحة الجمعة الإستشفاء بالقرءان :
------------------------------
القرءان شفاء للأفكار المنحرفة فتتدبره وتدرك ءايات الله في الكون فتهتدى الى الحق.

قال الله تعالى :" أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب اقفالها "
ففيه شفاء للمؤمنين
فكل فكرة وحكم وقصة ومثل فيه وسائل إقناع .
يخبر عن الغيب والكون والخلق جملة ليهديك الصراط المستقيم .
ولم ولن يكن القرآن يوما لعلاج الأمراض العضوية .
هو شفاء للأمراض النفسية التى تشكك بالغيب ولا تؤمن به .
قال تعالى :"ياأيها الناس قدوجاءتكم موعظة من ربكم وشفاءلما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين "57 يونس
وقال سبحانه وتعالى:" وننزل من القرءان ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا :" 82 الإسراء
وقال جل شأنه:" ولو جعلناه قرءانا أعجميا لقالوا لولا فصلت ءاياته ءاعجمى وعربى قل هو للذين ءامنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون فى ءاذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد " 44 فصلت
لم تأت غير تلك الثلاث الآيات فى القرءان الكريم فى الآستشفاء به لما ذكرنا .
وجاءت فى علاج الأمراض العضوية الآيتن 68 و 69 من سورة النحل قال عز وجل :" وأوحى ربك الى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون 68 ثم كلى من الثمرات فاسلكى سبل ربك ذلُلا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاءللناس إن فى ذلك لأيةلقوم يتفكرون "69
بعد هذا لم يبق حجة للذين يعالجون بالقرءان ويرقون به إلا التكسب والإسترزاق وأكل أموال الناس بالباطل والدجل والشعوذة والتظليل .
وفعلا سيحشدون من الأحاديث الضعيفة المصادمة للنصوص ما يؤيد جانبهم ويبرر تكسبهم أو تقليدهم نسأل الله ان يهديهم سبيل الرشاد ويجنهم سُبل الغي انه سميع مجيب .
-----------------------------
أعده / قاسم عبده السبائي - اليمن
الجمعة 13 إبريل نيسان 2018 م

الأحد، 25 فبراير 2018

سيميائية العنوان في ديوان الشاعر "كمال الشاطي" (صخب الصمت) بقلم/ حسين عجيل الساعدي

سيميائية العنوان 
في ديوان الشاعر "كمال الشاطي" 
(صخب الصمت) 
بقلم/ حسين عجيل الساعدي
يقول الناقد الفرنسي "ميشال هاوسر" قبل النص هناك العنوان، وبعد النص يبقى العنوان) .
العنوان يعد مفتاحاً إجرائياً ومدخلاً أساسياً لأي نص، بل هو النواة الدلالية واللغوية الاولى له، لأنه يشكل لحظة تكوين الوعي لدى المتلقي، وعلى هذا الاساس شكل إشكالية أحداثوية لدى القارئ في الكشف عن البعد الدلالي والرمزي للنص، وتفكيك شفراته، فهو (إشارة مختزلة ذات بعد إشاري سيميائي... يؤسس لفضاء نصي واسع، قد يفجر ما كان هاجعاً أو ساكناً في وعي المتلقي أو لاوعيه من حمولة ثقافية أو فكرية يبدأ المتلقي معها فوراً عملية التأويل) سيمياء العنوان: بسام قطوس، ص36.
لقد كان للعنوان حضوره الواسع في الدراسات والبحوث السميائية، وهذه الدراسات لا تبحث عن دلالة العنوان فحسب بل عن طرق تشكيله، وتحليله من منظور سميائي، وهذا شائع في القراءات النقدية الحديثة، فهو عند رولان بارث (نظام دلالي سيميولوجي) وقد عرفه "ليوهوك" في كتابه ( سمة العنوان ) بأنه (مجموعة من العلاقات اللسانية التي يمكن أن ترسم على نص ما، من أجل أن تشير إلى المحتوى العام، وأيضا من أجل جذب القارئ ) عبد الفتاح الجحمري، عتبات النص (البنية والدلالة)، ص٧٠.
ومن خلال هذه الرؤية تتأكد دلالة العنوان في المجموعة الشعرية للشاعر "كمال الشاطي" (صخب الصمت)، كونه شكل (نصاً موازياً ) لا يقل أهمية عن المكونات النصية الأخرى، بل هو سلطة النص، فلغتة غرائبية بتنافرها وانزياحها مما يحفز المتلقي الى فهم ماهيته . وعليه لا يمكن لأي قارئ أن يلج عوالم النص واستنطاقه، وتفكيك بُنيته التركيبية والدلاليـة، دون امتلاك المفتاح الأولي وهو (العنوان)، الذي يرافق المتلقي كنص موازي، لان البنية الدلالية له، فتحت مجال التأويل أمام المتلقي وسمحت بتعدد القراءات له. وهذه التعددية عائدة الى الشاعر حين لجأ الى الأسلوب السيريالي الذي يقفز على الواقع في وضع العنوان .
أذن العنوان (إبداع لغوي ، يتواصل من خلاله القارئ مع النص فبالإضافة إلى تحديده لهوية النص ووصف خصائصه الشكلية والموضوعاتية، له مجموعة من الوظائف الأخرى التي يؤديها، والتي من بينها إغواء القارئ والتشويش عليه من خلال أحتمالات غير متوقعة بكسر أفق أنتظاره) جوزيف بيزا كامبروبي ، وظائف العنوان، ص٤٠.
الإشارة الأولية لعنوان المجموعة الشعرية للشاعر "كمال الشاطي" تتشكل من كلمتين (صخب الصمت) التي تشير الى ضدية وتنافر أعطته صبغة شعرية، من خلال الخروج عن السائد الشعري المتناقض مع طبيعة الاشياء، وتأويل كلمتي العنوان ‮(صخب الصمت) أو كما يطلق عليها "جون كوهين" (المنافرة) وأقامت التناقض الدلالي بين (الصخب) و(الصمت)، وهذا الطرح يتناسب مع ما يحدث في العالم من خلل فكري وإيديولوجي عندما يكون اللامعقول هو المعقول. 
العنوان (صخب الصمت) هو مجتزء من أحد نصوص المجموعة نظرا لما يتميز به من رمزية وكثافة لغوية، ذات دلالة مختزلة، ومعيار جمالي خارج عن المألوف في لغته الانزياحية، ويشير الى دلالات سيميائية كامنة في لا وعي المتأمل له، فلايمكن أن نرى ملامحه الكلية الا بقراءة النص. فـ(صخب الصمت) ينبغي التوقف عند تركيبته اللغوية والنحوية من جهة والدلالية من جهة أخرى. 
فالبنية اللغوية والنحوية التي يتركب منها العنوان (الصَخِب:َ الضَجِيج النَاتِج عَنِ اخْتِلاَطِ الأَصْوَاتِ وَارْتِفَاعِهَا وَجَلَبَتِهَا)، لسان العرب، لابن منظور . جاء جملة مجتزئة وهي (شبه جملة) دالة على (الثبوت والاستمرارية) ومكونة له، فهو يبدأ باسم نكرة (صخب)، وهو مضاف أي التكثيف الدلالي يقع عليه، ويعطيه اتساع في الدلالة لان العلاقة بين العنوان والنص تتمثل في (أتساع الرؤية وضيق العبارة)، فهناك علاقة بين الدال الأول الـ(صخب)، المضاف، وبين الدال الثاني المضاف إليه (الصمت)، وهذا يدل على أن المضاف هو المجهول (النكرة)، والمضاف اليه هو المعلوم (المعرفة)، وفي هذه الحالة أكتسب المضاف (النكرة) التعريف. 
أن حالة البدء بأسم نكرة ظاهرة لغوية مهيمنة على اكثر من عنوان في المجموعة الشعرية (خلف العيون/ أنت العيد/ مقاطع الحنين/ نافذة الذاكرة ...). وهذه ظاهرة شائعة في لسان العرب، (لأن الاسم إذا كان سمة شيء ما فانه إلى التنكير أقرب). فالنكرة أصل والمعرفة فرع، لأن النكرة لا تحتاج إلى قرينة للدلالة عليها، أما المعرفة فتحتاج إلى قرينة، يقول سيبويه:(واعلم أن النكرة أخف عليهم من المعرفة وهي أشد تمكناً، لأن النكرة أول ثم يدخل عليها ما تعرف به، فمن ثم أكثر الكلام ينصرف الى النكرة)، كتاب سيبويه الجزء الثالث .
الجانب الآخر في العنوان هو الانزياح وثنائية التضاد أو التنافر الذي تضمنه والتي تشير الى أن (الصخب) لايمكن أن يكون صامتا إلا في حال وجود مصدات له. وهذه الثنائية في تضادها تعطي تأويلا يتعلق بالمفردة الثانية (الصمت) ليكون لهذا الصمت صخب. وسواء كان الصخب صامتا أو الصمت صاخبا، وعلى الرغم من إحالة المضاف (الصخب) الى المضاف اليه (الصمت) فهو يخفي لدى الشاعر بوحاً داخلياً ومقدار من الالم النفسي لا يسمعه ويعرفه الا هو، فكان لـ(صخب الصمت) صرخة في سكون موحش، عبر عنه الشاعر في نصه المعنون (صخب الصمت):
مخالبُ الوحشة تنهشُ النّورْ
تُمزق جمال الزمكان 
سكونُ الوحدة سرابُ التمني 
يُدحرجُ الذّاكرة .. 
عبرّ شريط الوجوه،
على أكفِّ القناديلِ المبتورة..
الشاعر "كمال الشاطي" يختط أسلوباً فلسفياً يتسم تارةً بالغموض وتارةً اخرى بالرمزية التي هي منجم ثري لكل شاعر، فهو يقرأ الصخب بغير لغه الاخر. أما القارئ يأخذ بلغة الدلالة التي يستنطقها بشيء من التحليل، فالصمت في الصخب يصنع هدوءاً داخلياً . والمرء بعض الأحيان يحتاج للصمت ليس للهدوء، وانما يحتاج لوقار الصمت، فهو شطحة صوفية ذات عمق وجودي وأختزال فلسفي، واستجابة لعقل وروح الإنسان .
(سيقان لاهثة)
وسط صخب القلق 
تَحدَّثْ بهدوء ..
،،،،،،
(اليوغا)
لا صوتَ لي .. وسطَ الصخبِ 
كيف الوصولُ إليكَ ؟
،،،،،،،
(اليوغا)
لتلتصقَ روحينا 
وَتتوضّآ بماء الصمت 
على دكّةِ القدر
،،،،،،،،
(كأس)
الكأسُ الممتلئةُ بالصمتِ 
صوتُهَا حقيقة 
في مسارح الأيام
قد يصعب على القارئ استحضار المعاني في نصوص الشاعر "كمال الشاطي"، لان ذلك يتطلب قراءة لمضامين ميثولوجية ولغوية وفلسفية، لان هذه المفاهيم التي استند إليها في مجموعته تنبع من ثلاث مصادر شكلت مرجعية معرفية له، وهذه المصادر هي النفسي والفلسفي والميثولوجي الاسطوري. فاغلب نصوص المجموعة تتسم بدلالة رمزية متشظية الأبعاد متحركة ومتنوعة، تحمل في طياتها مفاتيح تفتح به مغاليق نصوصها . فهو يستحضر رموزه المتنوعة مع وجود دالة لاتخلو من جمالية ورؤية .
(عشبة الخلُود)
(مجنون ديستوفسكي)
(مسخّ كافكا) 
(عمى يعقُوب)
(صخرة سيزيف) 
(قوانين مندل وأينشتاينْ)
(وتر قوس أوديسيوس) 
كذلك النص يمثل معادل موضوعي للشاعر "كمال الشاطي"نفسه، محملا بصخب الحديث الداخلي للنفس، لأن الصورة الشعرية فيه تتمثل في البؤرة الدلالية الأكثر صخباً والتي تتجسد في الموقف من الواقع المزري الذي يعيشه .
(ومضات)
تجري الآن ..
في مَسارحِ الأرضِ .. 
فوبيا القتلِ وَ التدميرِ 
على مرأى وَ مسمعِ السماءِ
في ذاكرتي عصافيرٌ 
طارَتْ بلا أجنحة
الجسدُ أوراقٌ محترقةٌ 
وَالروحُ مصباحٌ …
في كل زمانٍ 
صعاليكٌ محترفونَ 
يتمردونَ على القوالبِ 
وَلا ينتظرون غودو
،،،،،،
الموتُ هو الحقيقةُ المُطلقةُ 
في هذه الحياةِ
العراق الآن مثلثٌ فيه :
مربع الحروب 
يساوي مربع الفتنة 
زائد مربع الجهل
،،،،،،
رغم أنفِ الطغاةِ
لي دمٌ أحرقتهُ الحروبُ 
وَروحٌ يعتصرها الوجعُ 
لكنني .. على العهدِ 
ما زلتُ أنثرُ الورودَ 
على الدروبِ 
،،،،،
(أين أنت)
هولاكو على الأبوابِ 
حسامُهُ يقطّع هشاشةَ الأعناقِ 
وأمتي أرملة .. 
تستجدي متاهتها 
مذعنة للطغاة 
نيرون قادم بحرائقه 
فرانكنشتاين وَطِنَ بغداد 
قصعته الانفجاراتُ 
ومساربُ التفرقة 
إيه أيها التّأريخ 
كم أنت غشاش ؟ 
،،،،،،،،
سكارى نحن ..
نترنح في الحاضرِ 
نصنع الموتَ ونزيّنُ التّوابيتَ 
بألوان الرّايات 
الكلّ يدهسنا بأقدامه 
وفراعيننا آلهة ..
أين أنتَ يا محمد ؟

الأحد، 11 فبراير 2018

( لا حرية مع خوف ) / بقلم الكاتب ماجد علي اليوسف

..... ( لا حرية مع خوف ) ....

ديمقراطية .. حرية .. الرأي الآخر كلمات نقرأها ..لكن نحن بعيدين كل البعد عنها .
ونخدع عقولنا حين نعتقد أن هناك حريات .
كيف يكون هناك قلم حر .. ورأي حر .. وفكر حر .. وسط المراقبة و التربص .
كيف يكون قلم حر وفكر حر وهناك خطوط حمراء اجتماعيا" وعقائديا" و سياسيا" .
كيف يكون للحرية وجود وهي و الخوف في خندق واحد .
أننا نضع الف تفسير وتأويل لكلماتنا قبل نطقها أو تدوينها ..
وهل هذا النهج يعاكس اتجاهات هذا التكوين أو ذاك .
وهل تخدش الكلمة هذه .. هذا ام تخدش مشاعر ذاك ام تستفز هذه العبارة كبرياء هؤلاء.
خوف .. وخوف ... وخوف ..
إلى أين إلى أيييين .
كيف للحرية وجود مع خوف .
خوف .. من قوة حكومة عصابات ..
خوف .. من قانون ليس فيه حق الا الموت .
خوف .. من مسؤول انتخبناه .
خوف .. من مدير ( مدرررسة)
خوف .. من سائق التكسي ..
خوف .. من بائع الخضار ..
عذرا" ... نحن في مجتمع ...
ظالم قامع فليس للحريات وجود .
ألا في حرية اختيار طريقة الموت ..
بأطلاقة أو شنق أو تفجير ...
أو في سجن بتهمه ملفقة ....
بالمناسبة لا اقصد وطني 😨😉

بقلم الكاتب/ .... ماجد علي اليوسف ...
...... 10 / 2 / 2018 ....

الاثنين، 5 فبراير 2018

( نصائح غاليه ) بقلم الكاتب محمد ابوشنب

النصيحه لاتصدر لامن المحبين كتبت
 ( نصائح غاليه ) بقلم الكاتب محمد ابوشنب
 

ابوشنب الاصاله الاخلاص الصدق الايمان الامانه المحب لكل اهله وابناؤه واحفاده واصدقاؤه هذه نصائحي اليكم لكي تعيشوا سعداء وفي محبه وسلام
- حب لاخيك ماتحب لنفسك لاتكن بخيلا علي الناس بحبك العاطفه ليست ضعف انما هي حب البكاء ليس ضعف انما هو احساس وشعور قد اغضب في الحق ولكني انسي غضبي بسرعه قد ازعل و بعد قليل ابتسم هذه الحياه يوم حلوويوم مر ويوم لك ويوم عليك
- لاتغضب من الايام فالايام تتداول بين الناس
- الغني غني النفس لاتزعل علي ضياع مال فان الله هو من يرزق وهو من يأخذ وهو علي كل شيء قدير
- لاتحزن للمرض فالشافي هو الله
- حب الناس يحبوك ففيهم السيء والخير عامل السيء كما تعامل الخير فقد ينصلح حاله لايمكن ان يبقي السيء سيء لان الله تواب عفور الحب كنز اعطاه الله للناس لكي تعيش الارض في سلام ومحبه ولولا الحب لاانتهت الحياه
- كن دائما مع النفس من الصادقين ومع الناس لاتسب ولاتهين ومع الاهل من الحنين ومع الله من الساجدين الشاكرين المؤمنين
- لو مت لااريد ان يبكيني احد فقضاء الله للبشر جميعا هذه هي سنة الحياه لايبقي فيها سوي الله الواحد الحي الذي لايموت والوطن دمتم بكل خير وسعاده

الأحد، 4 فبراير 2018

ا.د ابراهيم العلاف أوفى الأوفياء / بقلم الكاتب الصحفي محمد صالح ياسين الجبوري

ا.د ابراهيم العلاف أوفى الأوفياء
 

الوفاء من الصفات الحميدة في الإنسان ، وهذه الصفة تميزه عن غيره، وقليل من الناس يتصف فيها لأن الحفاظ على الوفاء يتطلب من الإنسان اهلا يكون انانيا ولا حاسدا،محبا للخير للجميع، منذ السبعينات عرفت ا.د ابراهيم خليل العلاف، عندما كنت طالبا في متوسطة فتح للبنين، كان مدرس التاريخ ومديرها فيما بعد،وتواصلت معه، وزرته مرات عديدة في مركز الدراسات الاقليمية ،واهداني كتبا من مؤلفاته ، و يعاملني معاملة طيبة،فهو يتذكرطلبته ،ويتابعهم،ذلك الإنسان المثابر المجد،الذي لم يعرف اليأس ابدا، كتب عن أساتذته وزملائة، وطلبته،لا يعرف الحسد ابدأ، محب للخير،يحمل مكارم الاخلاق،موسوعة تاريخية،لا يعرف الكبر ولا الغرور، متواضع ،رغم غزارة علمه، حاصل على ارقى شهادات التكريم والاوسمة،سيرة حافلة بالإنجاز العلمي،الف العديد من الكتب،شخصية معروفة على مستوى الوطن العربي،له مواقف وطنية وقومية ، يحب بلده،شخصية محبوبة،كتب عن الصحافة والتاريخ والسياسةوالفنون، والاداب والتراث، يمتلك أرشيف عن مدينة الموصل، وكتب عن تراثها، وتم تكريمه كأفضل شخصية مؤثرة لعام 2017م ، ويبقى ذلك الإنسان الطيب الذي يحبه الجميع، قدم خدمات جليلة للبلاد والعباد.
 

بقلم / محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات
تعليق

الأربعاء، 17 يناير 2018

ألعراق موطن فن ألموسيقى / بقلم ألباحث محمود محمد سهيل ألجبوري

ألعراق موطن فن ألموسيقى 
بقلم ألباحث محمود محمد سهيل ألجبوري ـ ألعراق ـ بابل

تأريخ ألعراق حافل بالفنون ومنها فنّ ألموسيقى منذ زمن قديم ،فأوّل قيثارة عرفت بالتاريخ كانت عراقية من سومر تعود للملكة (شبعاد)قبل أربعة آلاف سنة في جنوب ألعراق ، وأشهر موسيقي عراقي هو إسحاق ألموصلي (772ـ 850 م) ألذي عاش في ألعصر ألعبّاسي ، كان أعلم رجال زمانه بالغناء ألقديم وأكثرهم إطّلاعا عليه ، تولّى ألدفاع عن ألغناء ألقديم وتجريح ألجديد ، ألّف في فنّ ألموسيقى (ألنغم وألأيقاع)و(أغاني معبد) ،ولد في بغداد وتوفي فيها ، نعاه ألخليفة ألعبّاسي قائلا(ذهب صدر عظيم من جمال ألملك و زينته و بهائه)، أمّا تلميذه ( علي بن نافع أبو ألحسن) ألملقّب ب(زرياب) ، نابغة ألموسيقى في زمنه ، حسن ألصوت، ترك بغداد لشدّة ألمنافسة بينه وبين أستاذه (إسحاق ألموصلي) ، غادر وطنه ألعراق سنة 820 م وأقام في قرطبة و بها إخترع مضراب ألعود من قوادم ألنسر ، وأضاف ألوتر ألخامس إلى ألعود ،وأعطى ألكثير للموسيقى ألأندلسية ، بقي ألعراق منبع للموسيقى وألموسيقيين حتى في ألعصر ألحديث فذلك ملّا عثمان ألموصلي (1854 ـ 1923) رائد ألنهضة ألعربية ألموسيقية و أستاذ فنّ ألموشح في ألعراق و ألوطن ألعربي ، أصدر مجلة ألمعارف ، قام بالتدريس في إسطنبول و قونية ، سافر إلى مصر عام 1895م وبقي خمس سنوات وتعرّف على ألفنّان (عبد ألحمولي) ألذي أخذ منه فنّ ألموشحات ومزجها بالأدوار ألمصرية ،أدخل إلى مصرنغمة ألحجاز ، أخذ عنه ألملّا كامل ألخلعي (1871ـ 1937 م) وهو ملحن و مؤلف موسيقي ، تتلمذ على يديه ألفنّانين ألمصريين (زكريّا أحمد) و(سيّد درويش) ألذي أعدّه ألمعلّم ألأول في بنائه ألموسيقي ، من ألحان ألموسيقار(ملّا عثمان ألموصلي) هي (فوك ألنخل) و(ربيتك زغيرون حسن)و(ياخشوف إلعلى ألمجرية) و(خيّ لوصّي ألمارمايقبل وصية ) و( طلعت يا محلى نورها شمس ألشمّوسة ) و( زوروني كل سنة مرة) ، من أحفاده في ألموصل هو ألفنان ألموسيقار (جميل جرجيس) ، للملّا عثمان تمثال في ألموصل لم يسلم من أعداء ألموسيقى وألفنّ إذ فجّروه عام 2015م ، من رواد ألموسيقى في ألعراق في ألعصر ألحديث ألموسيقار (منير بشير) مؤسس معهد ألدراسات ألموسيقية عام 1970 و أخوه ألموسيقار (جميل بشير ) و ألموسيقار (سالم حسين) ألملقّب (أمير ألقانون ألعراقي) وألملحّن (محمد جواد أموري) ألذي لحّن 500 أغنية ،بالأضافة إلى ألأرث ألموسيقي للاخوين (صالح ألكويتي )و (داود ألكويتي ) أللذين أضافا للموسيقى ألعراقية ألشيء ألكثير .

الاثنين، 15 يناير 2018

( الديمقراطيه في الاسلام ) بقلم الكاتب محمد ابوشنب



خطبتي عن  /   ( الديمقراطيه في الاسلام ) 
بقلم الكاتب محمد ابوشنب

قال تعالي ( ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ) وقال سبحانه ( افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من حكم الله حكما ) الديمقراطيه هي حكم الاكثريه والاغلبيه عن طريق صناديق الاقتراع وهو مايسمي بالتصويت الانتخابي، وهو يتفق مع الشريعة الإسلامية، فالحكم في الإسلام مبني على الشورى، أما إذا ارتضت الأغلبية سن قوانين تخالف الشريعة الإسلامية كإباحة الزنا وشرب الخمور وزواج المثليين وإجهاض الفتيات، وغيرها من الأشياء التي حرمها وجرمها الإسلام، كما يحدث في الدول الغربية باسم الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان، فهو أمر يرفضه الإسلام ولا يمكن أن يقبله المجتمع الإسلامي؛ لأنه يؤدي إلى نشر الرذيلة والفاحشة في المجتمع قال تعالي (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) اذن الاسلام كان اكثر تقدما من ديمقراطيه الغرب وهي كلمة يوناانيه من شقين ديموس بمعني الشعب واتوس بمعني سياده اي حكم او سيادة الشعب والديمقراطيه كما عرفنا تقوم علي حكم الاغلبيه والشوري هي ان يتشاور اصحاب الرأي والعلم فيما بينهم لاختيار الحكام وعدم اتخاذ اي قرار او سن تشريع او قانون منفرد الا بعد التشاور مع العلماء واصحاب الرأي الراجح اذا الديمقراطية تعني وصول الأكثرية والأغلبية للحكم عن طريق التصويت الانتخابي، وبالتالي يحق لهم اختيار الحاكم وسن القوانين والتشريعات التي ترضاها الأغلبية دون اعتبار لدين أو أخلاق، فهي نظام سياسي اجتماعي يقوم بفصل الدين عن الدولة.وعند النظر إلى المفهوم الغربي للديمقراطية نجد أن فيه شقين، أحدهما: يتفق مع روح الشريعة الإسلامية، والآخر يتعارض معها.:أما الشق الأول الذي يتفق مع الشريعة الإسلامية: فهو وصول الأغلبية والأكثرية للحكم عن طريق صناديق الاقتراع، وهو ما يسمى بالتصويت الانتخابي، فالإسلام لم يضع نظاما معينا للحكم، بدليل اختلاف الطريقة التي تم بها اختيار الخلفاء الراشدين، ولكن الإسلام وضع أسسا ودعائم يقوم عليها الحكم، وهي تحقيق العدالة والشورى، فالحكم في الإسلام مبني على الشورى لقوله تعالى: "وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِاما الشق الثاني الذي يتعارض مع الشريعة الإسلامية: فهو سن القوانين والتشريعات حسب ما ترتضيه الأغلبية حتى ولو كانت مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية، فإن كان رأي الأغلبية لا يخالف الثوابت الدينية فلا مانع من إقرار القانون، وإن خالفه فيحرم إقراره، فمن المقرر في أصول شريعتنا أنه "لا اجتهاد مع النص اذا الحديث عن الديمقراطيه يجب ان لانلتفت الي ديمقراطيه الغرب التي تتناسب مع مجتمعاتهم ولا تناسب مجتمعاتنا الاسلاميه ولكل شعب ودين قيمه ومبادئه الدينيه والانسانيه ولعلي اكون قد اوجزت بقدر الامكان في التعريف مابين ديمقارطيه الغرب وشوري الاسلام او مايسمي ديمقراطيه الاسلام

الأحد، 14 يناير 2018

( الكلمة الطيبه) بقلم الكاتب محمد ابوشنب

خطبتي عن ( الكلمة الطيبه) بقلم الكاتب محمد ابوشنب

قال تعالي : ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ولم يكن رسولنا الكريم ينطق عن الهوي لقد سمع رسولنا ص السيده عائشه تتحدث مع اختها عن ضرتها وتقول عنها انها قصيره فقط فقال رسول الله ص ( لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لافسدته )ان الكلمة الطيبة هي الألفاظ الحسنة التي تخرج من فم الإنسان وتحمل معها الخير والنفع للناس، وتبتعد عن الفحش والبذاءه والإضرار والإيذاء، والشتم والاستهزا والشرور وهي كلمات تنبع من قلب صادق طيب مخلص معه الله في كل مكان الكلمة الطيبة ذكر لله تعالى، وحمد ودعاء، وشكر وعلم نافع، وأمر بمعروف ونهي عن منكر، ونصيحة نافعة،والكلمة الطيبة حروف مضيئة تنبثق من صدر يتلألأ بالنور، ويزهر بالسرور. تولد من قلب صادق مليء بحب وراحة بال وهدوء نفس. الكلمة الطيبة بسمة الحياة، وعطر الشفاه، وشفاء الجسد والروح.وهي عنوان المتكلم وجماله الظاهر، وعطره الفواح، وحسناته التي يصعد بها إلى السماء ليجد حسن الجزاء.قال تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾.والكلمة الطيبة تكشف عن ما بداخل صاحبها من رجاحة العقل وصفاء القلب،اذا كل كلمة طيبه تصدر من الشخص لها جزاء عند الله في الاخره اما اصحاب الكلم الخبيث فلهم جهنم يصلون فيها قال تعالي (ومثل كلمة خبيثه كشجرة خبيثه اجتثت من فوق الارض مالها من قرار صدق الله العظيم والانسان الطيب لايستطيع اخفاء طيبته والخبيث مهما حاول ان يخفي خبثه فكلماته وافعاله تفضح نواياه اللهم اجعلنا من الطيبين الساجدين الشاكرين بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد.اللهم أعطنا ولا تحرمنا و أكرمنا ولا تهنا, آثرنا ولا تؤثر علينا, أرضنا وارض عنا.بارك الله فيكم

السبت، 13 يناير 2018

( تعدد الزجات في الاسلام ) / بقلم الكاتب محمد ابوشنب

خطبتي اليوم عن
 ( تعدد الزجات في الاسلام )  / بقلم الكاتب محمد ابوشنب
 

عندما نزل القرأن علي رسولنا الكريم لم ينزل عليه مره واحده وانما انزله ليشرح ويوجه وينصح ويصدر قوانينه وكان كل ذلك في كل مناسبه وقد اباح الله سبحانه الجواز من اكثر من واحده لحكمه حيث ان المجتمع القبلي قبل الاسلام كان عندما يلد احد بنت تكون عارعليه وكانوا يدفنونهم احياء قد اباح الله سبحانه الزواج بأكثر من واحده حتي تنظم امورالدنيا وحدد ذلك بأربعه والا تزيد وقال تعالي ( فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع ولكن لم يتركها علي عواهنه حيث قال سبحانه وان خفتم الا تعدلوا فواحده واضاف سبحانه لكي يكون هناك منع ايضا ( لاتستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) ويعتبر الكثيرين ان الزواج من اكثر من واحده سنه عن رسولنا الكريم واعتمدوا علي قوله ص (ولكني اصوم وافطر واصلي وارقد النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ) وقال ص ( هن لباس لكم وانتم لباس لهم ) هنا نتوقف اباحة الزواج من اكثر من واحده نجد ان الاباحه هنا مشروطه بالعدل وهو العدل شرط الزواج من اكثر من واحده فالله عادل وايضا الله منع حيث اضاف سبحانه ( لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولوحرصتم ) فاباحة الزواج هنا له شرط وهو العدل فقد كان رسولنا الكريم عادلا بين زوجاته اذ سألته عائشه من احب النساء اليك يارسول الله فأعطاها تمره وقال لها ستعرفين بالليل ثم قام ص باعطاء كل زوجه من زوجاته تمره وفي الليل اجتمعوا وقال لهم هل تعرفون من احبكم الي قالوا لا قال رسولنا الكريم ان من اعطتها تمره هي احب الزوجات الي اذن هو العدل حيث كان ص عادلا بين زوجاته ليس معني هذا ان الله اباح الزواج من اكثر من واحده صحيح ولكنه اشترط العدل ورسولنا الكريم ايضا كان عادلا فالعدل اساس الملك وكما قلت ان الاباحه كان له اسبابها في بداية الاسلام لم يكن العبء كبير كما هو الان لم يكن هناك شقق تمليك او ايجارات كبيره كانت الحياه سهله ميسره واختلف الزمن وتغير الحال والاحوال لذا في وقتنا هذا نستند الي كلام الله سبحانه ( لاتستطيعوا ان تعدلوا ولو حرصتم ) فالعبء الان ثقيل لايستطيع تحمله الا مايملك الكثير والكثير وهناك مثل شعبي يقول واحد شال معزه تعب قال انا واخد علي شيل الجمال ) والان معظم الناس حتي لايستطيعون شيل انفسهم فمابالك بعدد من الزوجات والاولاد وعندما يفكر احد في اخري ان يتذكر كلمات الله تعالي وان خفتم الا تعدلوا فواحده وكلماته سبحانه حيث قال 
لاتستطيعو ا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم نظرا لطبيعه النساء في الغيره والله اعلم

الأحد، 7 يناير 2018

التشكيل البصري في نصوص الشاعر جاسم آل حمد الجياشي ( سيميائية علامات الترقيم ) بقلم الكاتب / حسين عجيل الساعدي

التشكيل البصري في نصوص
الشاعر جاسم آل حمد الجياشي
( سيميائية علامات الترقيم )


بقلم/ حسين عجيل الساعدي

النص الشعري الحداثوي لا يرتكز في جوهره على الخصائص الفنية والجمالية واللغوية فحسب، بل يُراعى فيه التشكيل البصري، الذي هو في أبسط تعريفاته :(كل ما يمنحه النص للرؤية، سواء أكانت الرؤية على مستوى البصر/ العين المجردة، أم على مستوى البصيرة/ عين الخيال) التشكيل البصري في الشعر العربي الحديث/ محمد الصفراني، ص18.
وعلامات الترقيم في النص الشعري جزء من هذا التشكيل البصري.
فظاهرة علامات التَّرقيم في النص الشعري العراقي المعاصر، ظاهرة حداثوية جاءت نتيجة تراكمية أفرزتها حركة التجديد الشعري في العراق، والتي تبناها شعراء الحداثة العراقيين في النصف الأول من القرن الماضي، علما أن إستخدام علامات الترقيم من قبل العرب كان بحدود مائة عام الماضية، عندما طلبت وزارة المعارف المصرية من "أحمد زكي باشا" أن يقوم بإدخال علامات الترقيم على العربية ووضع أسسها وقواعدها وفق ما وضعه علماء الغرب، يقول"أحمد زكي" عن سبب نقله علامات الترقيم للعربية :(دلت المشاهدة وعززها الأختبار على أن السامع والقارئ يكونان على الدوام في أشد الأحتياج إلى نبرات خاصة في الصوت أو رموز مرقومة في الكتابة يحصل بها تسهيل الفهم والإدراك.)
السيميائية تعنى بدراسة علامات الترقيم والأخيرة تعني (وضع علامات أصطلاحية معينة بين أجزاء الكلام أو الجمل أو الكلمات، لإيضاح مواضع الوقف وتيسير عملية الفهم والأفهام) . فهي تؤثر في الشاعر والمتلقي على حداً سواء، وتحمل معطيات ودلالات ذات أبعاد نفسية وحسية ومعنوية تستنهض فكر المتلقي في فهم وتأويل وتحليل النص الشعري. فوجودها في النص ليست تزويقاً له أو ترفاً فكرياً أو كتابياً أو علامات زائدة أو زخرفة جمالية أو وجود ثانوي أو هامشي، بل وجودها يحمل دلالات وعلامات سيميائية هامة في عملية الفهم المعرفي للنص، برمزيته ولغته. فهذه العلامات تؤدي (دوراً إيقاعياً تسهم في إيقاع القصيدة صوتياً وبصرياً)، وجود هذه العلامات في محتويات النص كدوال لغوية ونسق فني يحوله الى طاقة تعبيرية وجمالية، في عملية تناغم بين الدلالة البصرية ودلالة النص الشعرية، ذهنياً وأنفعالياً .
فدورها هام في توضيح الدلالات ذات الأبعاد النفسية، وأستكشاف الرؤى المتمركزة باللا شعور لدى الشاعر، وتحفيز فكر وخيال القارئ، وأعطاه فسحة في إعادة كتابة النص على أن لا يبتعد عن جوهر النص، لأن عدم وجودها، قد يسبب (أتساع الدلالة أو أنتاج معنى مغاير للنص) .
يؤكد جاك دريون أن:(الترقيم ليس قضية تركيب أو تنفس، بقدر ماهو نتيجة حتمية لشكل معين من أشكال التفكير. أما القاعدة الضابطة له، فهي تلك التي تقتضيها الفكرة المعبر عنها. بل إن الغاية المرتجاة منه تنبع من صميم التفكير ذاته). البحث التربوي: مناهجه وتقنياته/ د.جميل حمداوي .
الشاعر "جاسم آل حمد الجياشي" يطرح رؤية تجديدية في شكلانية النص الشعري وقصدية العلامة السيميائية وخروجه من الصيغ التقليدية المتوارثة في كتابة النص الشعري، وتوظيف العلامة الرقمية وإعطائها بعداً إبداعياً وسيميائياً في رسم رؤية فكرية كبيرة الأتساع في داخل النص، قد تعجز اللغة ذاتها الإتيان بها، من خلال ضبط إيقاعية النص والمنحى الدلالي له والتوجه به نحو المتلقي برؤية حداثوية سيميائية جديدة.
أن الرحلة الشعرية لنصوص الشاعر "الجياشي" لم تأتي من خلال ترف شعري مريح بل فيها من معاناة والجهد المبذول الذي ينسجم مع إبداعه في نسج نص شعري يستحق التوقف عنده.
أن الذي يجعل الآخر المتلقي والمتأمل في نصوص الشاعر "الجياشي" هو الدقة في إستخدام العلامة الرقمية والتي تحدث تناغم بين الكلمة والحركة الرقمية في المكان والمعنى.
عند قراءة نصاً شعرياً "للجياشي"، نرى ترابطاً ذهنياً ووجدانياً بين المتلقي وسياق النص. فوجود العلامات لم يكن أعتباطياً أو عشوائياً كما يستخدمها البعض وكأنها زخرفة جمالية للنص، بل عن قصدية حداثوية واعية لطبيعة وغرض العلامة السيميائية المنسجمة مع طبيعة وحداثة النص، فهي دلالة يعنيها الشاعر ويقصدها. فالجياشي يستدرج علامة الترقيم لنصه الشعري لغرض توظيفها لخدمة الرؤية الإبداعيةلديه، والتعامل معها كدلالة لغوية وبصرية تعكس دلالات ووظائف جديدة. الشاعر الفرنسي ستيفان مالارميه (1842/ 1898)، الذي يعد واحداً من رواد التيار الرمزي ومن واضعي الأسس الأولى للحداثة الشعرية والأدبية، يقول في هذا الصدد:(خذوا نصاً وضعوه جانباً، ولا تتركوا إلا علامات الترقيم. إن هذه الأخيرة تعتبر مفضلة لأنها تمنح صورة للنص وأتساقه …) تحليل الخطاب/ محمد الماكري، ص.107.
الشاعر "جاسم ال حمد الجياشي" في ورشة عمل فنية وأبداعية يريد بها إعادة تشكيل النص في إطار جديد ومغاير. فيجعل للنص قراءات وتأويلات متعددة، يخترق بها حدود وقواعد المدارس الشعرية، التي دأب الشعراء على أن لا يغادروها حتى أمست مسلمات شعرية يتم النظر اليها بقدسية لايمكن المساس بها . فنصوص "الجياشي" الحديثة منفتحة على رؤى فلسفية وتشكيلية وفكرية، فيجب أن نفهم ضرورة التحديث الذي قام به، من خلال فهم الدافع الفني الذي أنطلق منه في تحديث الشكل وتفعيل محتواه بعيداً عن التناقض مع المضمون .
هل هناك من كتب في هذا النوع من النصوص؟ نعم هناك من إستخدم هذا الشكل وبمحتوياته ولكن دون قصد، إلا للإثارة فلا توظيف عقلي أو ذهني في استخدامها، وإنما للزخرفة اللفظية ليس إلا، فهناك من وضع أرقاماً وظفها بصرياً وليس علمياً ولا تؤدي أي غرض. فلو قمنا برفعها من نصوصهم سنجد النصوص مكتملة ولن تحتاجها، فوجودها وعدم وجودها سيان، بينما النص عند "الجياشي" لو تم حذف علاماته سنجده مبتوراً . وهذا يعني:( إن علامات الترقيم دوال بصرية تتفاعل مع الدوال اللغوية في إتمام المعنى ، وإنتاج الدلالة ، وتنظيم المفاصل المهمة في الخطاب الشعري) التشكيل البصري في الشعر العربي الحديث/ محمد الصفراني، ص2 .
فالجياشي سوف تكون له الريادة في إستخدام العلامة الرياضية والرقمية بقصدية تامة غير بصري وتوظيفها عقلياً وعلمياً، فتشكل جزء من بنية ومحتوى النص .
ان المتأمل في نصوص الشاعر، يجد هناك تفاعل بين المعنى والمغزى من الجملة، بشكل دقيق ومتمكن ومتناغم، هذا التفاعل ينصهر في بودقة لغوية جمالية إبداعية واحدة، ويتفاعل مع سياق الجملة تفاعلاً منسجماً مع أدائها . فهو يستخدم علامة التوقف أو التأثير أو أي علامة أخرى بحرفية تامة، وهذا يعكس الجانب الإبداعي لدى الشاعر . فهو يريد ان يقول لنا أن النص الحداثوي، لايمكن تحجيمه بالتراكيب اللفظية والأستعارات البلاغية والصور الشعري فقط، بل يمكن أن تشكل العلامة الرقمية أصرة تسهم في خلق ترابط منسجم بين اللغة والصوت. فهي في نصوصه لم تخضع الى عامل الصدفة في وضعها كما يريدها البعض، بل يحسب لكل علامة حسابها الخاص حين يخضعها لرؤية متناسقة بين حداثة النص وسيميائية العلامة، وعدم المساس بفاعليتها والقواعد التي إرسيت من أجلها.
لقد أتفق علماء السيميائية واللسانيات، على أن (العلامات والدلالات لا تعني كونها مجرد محطات تنفسية بالمعنى البيولوجي للتنفس، وإنما هي وقفات معنوية وجدانية) . وقسموا علامات الترقيم في سياق وظيفتها في الكتابة ودلالاتها السيميائية الى ثلاث مجاميع :
(المجموعة الأولى:علامات النبرات الصوتية وهي:( : .. … ! ؟ = ) وهي علامات وقف أيضا، لكنها تتمتع بنبرات صوتية خاصة وانفعالات نفسية معينة أثناء القراءة.
المجموعة الثانية:علامات الوقف وهي:( . ، ؛ / ) تمكن القارئ من الوقوف عندها وقفاً تاماً، أو متوسطاً، أو قصيراً، والتزود بالراحة أو بالنفس الضروري لمواصلة عملية القراءة.
المجموعة الثالثة:علامات الحصر وهي:( « » ــ ــ ( ) [ ] " "). تساهم في تنظيم الكلام المكتوب، وتساعد على فهمه)، هذه العلامات (النبرات الصوتية والوقفية والحصر) تعطي ديناميكية للحروف والألفاظ وتتحرك بفاعلية في النص الشعري ، ضمن ثلاثة أبعاد :
((البعد الأول:علاقة الدّوالّ والمدلولات أي: الألفاظ والمفردات بفحواها ومعناها وصورها الذهنية التي تدل عليها .
البعد الثاني:علاقة العلامات فيما بيْنَها .
البعد الثالث:علاقات العلامات بمستعمليها .)) .
ان الشعر العربي المعاصر يرتكز على المثيرات البصرية في تحفيز اللغة الشعرية، من خلال أعتماد علامات الترقيم كبؤر ارتكاز بصرية في تفعيل الجملة الشعرية، والشاعر عبر بها عن حالته النفسية التي تعتصر ذاته بهذه العلامات الترقيم، ولو تفحصنا النصوص الشعرية للشاعر "الجياشي"، لوجدنا أنها تتشح بعلامات رقمية ورياضية متعددة ومتنوعة تعكس انفعلاته، وأكثر العلامات المستخدمة في نصوصه هي:
[ /ــ] ، [+] ، [!؟؟..] ، [=] ، [!!..] ، [..] ، [/] ، [؟!] ، [...] ، [×] ، [.] ، [\/\/\/]
هنا لنا وقفة عند بعض العلامات الرقمية المستخدمة من قبل الشاعر الجياشي ، وفهمها ودلالاتها عند علماء السيميائية .
النقطة (.)
هي علامة دلالة سيميائية بصرية ، تؤشر على أنتهاء الدلالة وغلق فضاء الفكرة ، مع التوقف الأستراحي، بما يتناغم وينسجم مع المعنى الذي قبلها، كذلك هناك جانب إبداعي في أستخدام النقطة من قبل الشاعر "الجياشي" عندما جعل عملها يوافق معنى ما قبلها ، لان النقطة تختلف دلالاتها عبر أختلاف السياق الزمكاني ، وأختلاف الإيقاع الشعري وأمتداده التصويري،
فهي تدل على فكر مكتمل ونهائي، وعن وجود حاجز نفسي يمنع من الأنسياق وراء الرغبة الشعورية واللاشعورية فـ(تتحول رمزياً، إلى صخرة دائرية معرقلة للذات في أمتدادها الكينوني والنفسي والعاطفي، حيث تكبح لجام الحياة من الأستمرار والأنسياب والتتابع) .
علامة الحذف (...)
من أشهر التقنيات البصرية التي وظفها شعراء الحداثة في القصيدة العربية، وتوحي بعالم سيميائي بصري غير متكامل، تعبر عن فضاء الأمتداد السردي اللانهائي والتشكل والتبلور الذي يشد القارىء إلى عوالمه المفتوحة المختزلة، ليملأ فراغاته ، وتكثيف الحدث، ومن ثم تساهم في اتساع الدلالة . وأحياناً يعبر عنه بالمسكوت عنه في النص الشعري، أو فراغ في القول ممتد يختزل الكلام والحقائق، أو تقطيع الأفكار والكلام بشكل عفوي أو توقيف متعمد، كذلك تعبر عن قوة التأمل والتفكير. و"الجياشي" عندما يضعها في نصوصه تتشكل عدة معانٍ تقفز الى ذهن وخيال المتلقي فتفسح الطريق امامه في أستنطاق النص وسبر أغوار دلالات المسكوت عنه .
كذلك لها دلالة أخرى على حالة الأنقطاع والصمت، وكأن مواصلته للحياة مواصلة شكلية متقطعة لا نبض فيها ولا حياة، ولهذا أردفها بالنقط المتتالية، دلالة على التأزم الداخلي، والجمود الذي يصل حد التحجر، والتصحر، والانغلاق.

الفاصلة (،)
تمثل محطات أستراحة ووقفة كلامية قصيرة، لايحسن معها التنفس الطويل. فهي تساهم في خلق إيقاعية الجمل القصيرة تتابعاً ووصلاً واستمراراً، أو خلق إيقاعية للفكر المختلف والمتعدد أو المنساب في النص . وقد أستعملت تقنية هذه العلامة في الشعر العربي الحديث ضمن دلالاته الوظيفية والأدائية وما زالت باقية في دلالاتها البصرية القديمة دون تجديد أو أضافة عليها حصلت . فهي علامة سيميوطيقية تحيل على الفضاء الفاصل بين الذوات والأشياء والعناصر والمواضيع . كما تدل على التنوع والتعدد والأختلاف. ولا تعبر على أكتمال الجملة نهائياً، بقدر ما تعبر عن الجملة الصغرى أو المركبة أو الجملة غير المنتهية.
ولها دلالة على الخيبة الشعورية واللاشعورية، ومؤشر على الضياع والوحدة والاغتراب الذاتي والمكاني. وما يجده من عوائق وموانع تحول دون تحقيق أمنياته وأحلامه وآماله. لذا، الفاصلة البصرية بمثابة تقطعات نفسية وخيبات أمل ليس إلا.

نقطتا التوتر ( .. )
هي علامة سيميوطيقية جديدة في عالم علامات الترقيم، أُدخلت حديثاً ووظفت في الشعر العربي الحديث في أطار التلقي البصري لحسم الجدل بين الشفهي والمكتوب من خلال دلالتها البصرية على توقف الصوت مؤقتاً بسبب التوتر الذي يدفعه إلى أسقاط الروابط النحوية. نجدها بوفورة في نصوص الشاعر وظاهرة بشكل مميز. فهي المسؤولة عن (اللفظ)، الذي أعتبره علماء الأصوات (وحدة) أساسية في دراسة أية لغة في العالم. فهي لا تفيد الحذف كما يظن البعض، بل أحياناً توضع لغرض إعطاء القاريء وقتاً إضافياً للتخيل والأستمتاع بجمال النص، وقد سماها البعض بعلامة (التخيل والإبداع الجمالي)، لِما يتوالى بعدها من فضاءات التلفظ وتوالي الأفكار الإبداعية المفتوحة المتفجرة بالمهارة والأختراع الأدبي.

الاستفهــــام(؟):
تعتبر من أهم العلامات السيميوطيقية التي تحيل على سؤال الدهشة الفلسفية والحيرة الكونية، فهي علامة الترفع والأستعلاء الأفقي، ورمز للكشف والعلم والمعرفة وطلب الحقيقة،
والميل نحو التفلسف، وطرح الأسئلة التي لاجواب لها .

الإنفعال والتعجــــب(!):
تدل على التأثر الأنفعالي، أو الأستغراب أو الأندهاش أو التوتر، بل يمكن تسميتها بعلامة المواقف الذاتية والموضوعية.أي: تؤشر أيقونياً على فضاء المواقف والأزمات النفسية الشعورية والأنفعالية واللاشعورية. وقد وظفها الشاعر في نصوصه للدلالة على حالة أنفعال متسمة بالتعجب والحيرة.
الشاعر "الجياشي" تمتزج في نصوصه الدهشة بالتساؤل [؟!] فيتجاوز علامتا التعجب والأستفهام، وهذا يشير إلى تطرف في مشاعر التعجب والخوف والقلق والأضطراب والحزن .
الخط الأعتراضي المائل أضافة الى الخط الصغير المجانب له [ /ــ] ، هذا الجانب (العوارض المائلة) يعمل عليها "الجياشي" وفق ما يسميه (التراكمية السببية) وتشظياتها وهي أسلوبية شعرية ينفرد بها الشاعر وهذا ليس بحالة إبداعية بقدر ماهي أكتشاف وسائل تعبير تبعد الشاعر عن التضخم اللغوي في كتابة النص الشعري من خلال الأختزال والتكثيف مع الأتساع في إيجاد وسائل تعبيرية ترشق النص الشعري مع المحافظة على الأثر الشعري فيه .
أن الاسلوبية الشعرية للشاعر "جاسم آل حمد الجياشي" يصفها الناقد الدكتور "المصطفى بلعوام" على أنها (مغامرة "ذات"في اللغة وما دون اللغة لإخراج الشعر من سلطة الملفوظ اللغوي عليه، إنها مقامرة في عالم شعرية التعبير الذي لا يتحدد في وجوده باللفظة أو المفردة) . "الجياشي" يعمل على تفكيك العناصر الداخلية للنص ثم إعادة تركيبها من خلال أعتماد الرموز الرياضية والأشكال الهندسية التعبيرية.

معها
سأحمل قنديلي ..+
أملي + صبري = أحلامي
للعثووووووور...
عليكِ ....أيــــــــــن انتِ ؟؟؟؟

اذا رفعنا العلامات سيختلف معنى الومضة .
أتعلم /ــ ما الذي يحصل
تحت هذي الارض
حين تُقرع طبول الحرب
في ليلِ عرس الشياطين اللئيمة !
لغطٌ /ـ عويل /ـ صراخٌ
بملء فم موتى
حروبنا العقيمة !
وأنا /ــ أرددُ
بصمتٍ مدوي !!
حكايا أبي عن بيتنا
عن حينا /ــ عن أرضنا
عن حضاراتٍ
كانت هنا !
ياليتنا /ــ ياليتنا
ي
...ا
.....ل
........ي
............ت
.................ن
......................ا

*****
حب + أم = كون
لو رُفعت العلامات لوجدتها مفرغة من محتواها وستكون بالشكل التالي:
حب .. أم .. كون
فلا تعني شيئاً بدون العلامة والتي وضعت بقصدية فتحولت الى لغة .
الجياشي في رؤيته الشعرية يطرح أشكالية كونية تبدء من اللفظة التي هي البذرة الأولى للغة وتنتهي بالحياة ، فهو يبحث عن وسائل وتراكيب تضاف إلى النص تنحى منحى لغوياً تتسع الحياة ، وأعطاء للغة قوة إيحائية تمكنه أن يجعل من علامات الترقيم والعلامات الرياضية معادل موضوعي . البعض يستخدم التيبوغرافي كشكل بصري ، أما الجياشي فيستخدم كل علامة بقصدية ويوظف المعنى المراد منها أو تكون خادمة للمعنى وهذا غير المعنى من إستخدام التيبوغرافي البصري .
الجياشي يكتب نصوصه وفق منهج عربي خالص لايعتمد باي شكل من الأشكال الى المناهج الغربية ويصلح فيه العمل على جميع النصوص التي تتوفر فيها التراكمية السببية وهي كثيرة ولكن كتابها لايعلمون .

 
ولنا حديث عن التراكمية السببية عند الجياشي في قادم الأيام أن شاء الله .
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

السبت، 6 يناير 2018

التعليم في الماضي / بقلم الكاتب الصحفي : محمد صالح ياسين الجبوري

التعليم في الماضي
 
التعليم في القرى يعتمد على إمام المسجد أو شخص متعلم يقوم بتعليم الصبية القراءة والكتابة والحساب وبعض الامور الدينية، ويكون التعليم على شكل دورة يلتزم الصبية بالدوام،والصبي المتخرج يستطيع أن يكتب ويقرأ الرسالة ، وهذاهو مقياس نجاح الطالب، وعند انتهاء الدورة توزع الحلوى، وتقام الولائم ابتهاجا بهذه المناسبة،تعلم الكثير من الصبية في هذه الدورات، وهذه المبادرات شخصية، واحيانا يقوم شخص بتوفير مسلتزمات الدراسة لهذه القرية قبل تأسيس التعليم الرسمي،الذي تولى الإشراف على المدارس وتعيين المعلمين ،وبناء المدارس،وعندما تصدر الترببةأمرإ بإنشاء مدرسة ،يقوم أهالي القرية بتخصيص مكان للدراسة،او أحيانا تكليف معلم للقيام بالتدريس في السنة الاولى، وبعد ذلك تتولى التربية بتوفير مستلزمات الدراسة من كتب القرطاسيةوغيرها، ويكون التعاون بين الأهالي والتربية في مجال التعليم،بعض أبناء القرى تعلموا في الجيش وخاصة العسكريين ،وبعضهم تعلم في الشركات وخاصة العمال،وكانت تقدم الى التلاميذ، التغذية المدرسية، وهو برنامج غذائي ،يشمل الحليب والاجبان والحمص الرز، الدقيق ،والسمن والفواكة، كما يقوم بعض الاشخاص الذين لديهم امكانيات مادية بتقديم الملابس المدرسية الى التلاميذ، وتخرج من المدارس الابتدائية اعداد كبيرة من أبناء القرى،وانتقلوا للدراسة في المدن،وقسم منهم واصلوا دراساتهم خارج البلاد،تخرج منهم الطبيب ، المهندس القاضي،الاستاذ ، ومنهم من استلم وظائف متقدمة في الدولة،ساهمت في بناء الوطن.
 
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...