الجمعة، 5 يناير 2018

شجرة يابسة / عبد الوهاب الطريقي

شجرة يابسة
 
تهجّى جسدها اللّهب
أضحت رمادا
وكان الحبّ في احتراقها السّبب
باحت ففاح العطر من بوحها
وتزيّنت بالحلل الشّعرية،
فازدان بقولها الأدب
أرسلت في طلبي بكذا وردة
فرأيت طيفها عند الفجر
من مخدعي نورا يقترب،
تتوق لاحتضان السّماء
لتعيش حبّا
مع حبيب
قد زانت شعره الشّهب،
كم في الهوى من أسير يعاني الأسى،
في نفسه ألم الفراق
وفي أحشاءه نار تلتهب
كسرنا حواجز الصّمت،
وغنّينا الهوى،
على كؤوس الغرام،
شعرا جميلا صادقا
كأحلى ممّا تغنّت به العرب
يا لائمي في الهوى،
لا تلم نفسا عرفت في الحبّ
ما هو أعذب،
أعذب من الشّهد،
ومن ماء الحياة،
فاسقنيها يا حبيبتي،
واجلبي لي من أحاسيسك،
نبيذا حلالا تمتلئ به القرب.
-------------------------------
عبد الوهاب الطريقي
تونس الخضراء

عـلـى سُـلَّــمِ الـوَجْــد / بقلم الشاعر بشير عبد الماجد بشير

عـلـى سُـلَّــمِ الـوَجْــد
****
أبى الـقلـبُ إلَّا حَنـينَاً إلـيـها وإلَّا اِشْـتِـياقا
وإنْ جَرَّعَـتْهُ من الـبُعدِ كـأسـاً مَريراً دِهَاقا
وظَـلَّـتْ أمَـانـيهِ يَـحْـنُو عـليها ويَـفْنَى احْـتِراقا
وكـيـفَ يُـحـاولُ مــن أسْـرهَا أوهَـواها انْـعِتاقا
وقـــد قَـيَّـدَتْـهُ بِـحُـسْنٍ فَـريـدٍ وشَــدَّتْ وثَـاقـا
وقـد أسـكرَتْهُ بـسِحْرٍ كـما الـخَمْرِ رَقَّـتْ ورَاقـا
وقــد أبـهَـجتْهُ سِـنـيناً أَضــاءت وطـابتْ مـذاقا
فـهـامَ يُـنـاجي الـنُّـجومَ بـعَـينٍ تـفيضُ ائْـتِلاقـا
يَــبُـثُّ هَــواهُ إلـيـها ويَـحـكي لـهَـا مــا أطَـاقـا
فَتُصْغِي ويَرقَى على سُلَّمِ الوَجْدِ سَبْعَاً طِباقـا
فَـيا مَنْ أبى القلبُ إلَّا حَنيناً إليها وإلَّا اشْتِياقا
حَـنانَيكِ طالَ نَـواكِ وذَرْعَاً بـهِ الـقلبُ ضـاقا .
***
بشير عبد الماجد بشير
السودان

الخميس، 4 يناير 2018

«« فيم قضى عمره ؟؟ »» / بقلم الشاعر يزيد علوي اسماعيلي

«« فيم قضى عمره ؟؟ »»

رأيت نجارا يحمل نعشا الى السوق لبيعه
و رأيت ذات النعش يحمل ذاك النجار لقبره

فعجبت من المشهد و احترت في امره
و تساءلت ما عسى النجار قد فعل بسعر

هل نُفِق خيرا ليشيِّد بالجنة اسوار قصره
أم بُدِّر هباءا و زاد يوم الحساب من فقره

كم من سلطان أفنى زمانه و همه في عرشه
و ما أجداه و لا زاده العرش يوما في عمره

فكن ممن زرع الخير و غمر الكون بعطره
و نال الرضوان و لم يَكُف التاريخ عن ذكره

قضى عمره خدوما في السر كما في جهره
و قدَّم صالحا فيما تعلم و اخلص في دوره

و نل رضى الله و كن ممن نجح في طوره
و لا تكن ممن مناه المكسب ليرفع من قدره

إنِ المناصب له رحّبتْ انقلب عقبا من فوره
كالذئب تحسبه مبتسما و الأنياب قاتلة بثغره

أضربُ مثل حوت عاش و كان له شأن في بحره
تجبَّر و أرهب و هاجر كل مخلوق من دعره

لكن كيد الزمان كفيل و هو اقدر عن قهره
فأين هو اليوم بعد أن نفق و صار نسيا في قعره

فالحياة إبتلاء و قد يجعل الله كيده في نحره
فأين فرعون و نمرود و كل من طغى في عصره

إن الحياة فانية و المرء ما جناه سيحمله بظهره
إما يكون له شفيعا و إما سيكتوي بنار جمره

فإجتنب الخبيث و اسعد بالصالح و طهره
و لا تكن قاسيا كما العود فيطمع الخلق بكسره

و احذر البغيظ و كن حاضنا كما الزهر لعطره
و لا تكن رخوا كما الشهد يستهوي الناس لعصره

و لا تقل أجهل فما أُسْتُثْنِيَ كل جاهل بعذره
إن ابتليت فأصبر على الضر فالدهر كفيل بجبره

فالكل ماض وحده... الى بر موحش لطمره
و ستوضع نقطة الختام على صفحات دهره

حينها ستتبعه اعماله و كأنها ملتصقة بخصره
و سيُسأل عن حياته و فيما قضى ايام عمره


بقلم الشاعر / يزيد علوي اسماعيلي

اه والف اه من جرح يؤلمني / بقلم الشاعر تحسين شهاب الجبار

اه والف اه من جرح يؤلمني
من هم يقتلني
تتكسر العبارات وتتشضى الأمنيات
جميلة انتي ان احتضنتي القافيات
اكتب لك سيدتي تلك العبارات
من إنسانا ربما مازال يحسن وضع الابجديات
ربما الحلم مات بين أروقة الذكريات
تعالي فلك في كل طريق ذكرى تعانقني فاموت
دون سكرات دون شعور فلموت بك يموت
خلود بعد سكوت
انظر لك من بين الازقه من بين الطرقات لعل طيفك بعثه الملكوت
لارسمك بازميل نحات
صديقتي حبيبتي يا ماء فرات
كيف ستكونين بعدي اذا العمر فات
واصبحت فتات
وغرقت روحي في سوكات
ربما اكون اوهن من خيط عنكبوت
عندما تنطق شفتاي حسرتا بلكلمات
واتلامس اناملي تلك الصفحات
تبحث عن بقايا عطرك في سبات~~~~
 
بقلم الشاعر
(تحسين شهاب الجبار)

أنا عبد / بقلم الشاعرعبد السلام حمدة

أنا عبد

إنّي خلقت
لكي أهواك إجلالا
و أظلّ عن عهدي
و إن طال انتظاري
و تظلّ أشعاري
تردّد اسمك علنا
و تظلّ أفكاري
تلاحق طيفك السّامي
سأظلّ أعبد شخصك
سرّا و جهرا و في أوقات أحلامي
لا الرّفض يشقيني
و لا البعد يثنيني
فالصّبر من شيمي
و الوصل أمنيتي
و الزّهد إن غبت يواسيني
أنا عبد
خلقت لكي أهوى
و غير الحبّ
لا أعبد

بقلم الشاعر / عبد السلام حمدة

أُولَى القِبلتَين / بقلم الشاعر عبدالله_بغدادي

أُولَى القِبلتَين
 
نَادَتْ القُدْسُ فَأيْنَ الحُرُّ أَينْ
أَيْنَ مَنْ سَادُوا وَصَانُوا المَشْرِقينْ
قَدْ تَجَلَّى الخَطْبُ ياقَومِي فَهُبُّوا
لَيْسَ هَذَا اليَومُ يَومَ البَيْنَ بَينْ
مَاأَهَانَ العُربَ والإسلامَ إلَّا
كُلّ والٍ باتَ مَكتُوفَ اليَدَينْ
هَادَنوا الأعْداءَ خُزِياً وانْكِسَارا
ثُمَّ عَاشُوا وَهْمَ حَلَّ الدَولتَينْ
يَابَنِي الإسلامِ فِي كُلّ الدُّنَا
انْصُرُوا بالحَقِّ أُولَى القِبلتَينْ
عَاهِدُوا الَّلهَ بأنْ نَحمِي الحِمَى
إنَّ عهْدَ الَّلهِ فِي الأعْنَاقِ دَينْ
انْفِرُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ لِلفِدَا
فَالجِهَادُ اليَومَ أضْحَى فَرْضَ عَينْ
هَيَّا هُبُّوا واجمعوا هَذَا الشَتَات
آنَ أَنْ نَرْقَى بِإحْدَى الحُسْنَيَينْ
إمَّا نَصْرٌ تزدَهِي مِنْهُ الجِبَاه
وَنُصَلِّي الشُّكْرَ فِيهِ رَكْعَتَينْ
أو مَمَاتٍ فِي رُبَى القُدْسِ فَخْارَا
قَدْ تَسَاوَى فِي رُؤَانَا الكَفْتَينْ
_______________
شعر:عبدالله_بغدادي

ميلادك ميلادي / بقلم نزار الريكاني

ميلادك ميلادي......

عام بعد عام.....
وهذا الميلاد الغريب.....
والصمت الرهيب...
يستفزني..
يسألني عن تلك الصباحات.....
وشوق آلأيام....
ثم يرميني من كنانته....
بعض السهام....
ويمر ببابي مرور الكرام....
والسؤال عن عينيك....
بات ضربا من الخيال....
فتتمرد عندي الحروف....
وتتمزق عذرية الأحلام....
في غربتي....
ويفجر صمتي...
ليرتل من ثغر الكلام...
أحلى قصائد الحب والسلام...
ويمر صدى الشوق...
ويحفر في ذاكرة الأعوام....
لتلك العيون البريئة....
من فرط الحنين...
فأشتاق لصوتك الخافت...
في ليل أتعبه الأنين....
فأجتاز حدودك....
لعلني اسبق القدر.....
وأزرع بين شفتيك زهرة...
لنقيم للميلاد إحتفالا.....
ونعيد اللقاء والوصال...
ويمضي ....
عام بعد عام.....
ورسائل الشوق..
يتيمة تغتال ....
في الظلام....
ليتك.....
تعودين....
ليعود بيننا السلام...
أو أبقى مقيد اليدين....أ
أمام عينيك....
ألوذ بالصمت والأعتصام....
عاما بعد عام.....

بقلم الشاعر/ ....نزار الريكاني.....



((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...