الخميس، 1 مارس 2018

بلا استئذان / بقلم الشاعر المتألق اشرف عبد الرحمن

بلا استئذان  / بقلم الشاعر المتألق اشرف عبد الرحمن
فَتحَتْ باب غرفتي
وبلا خجل
كسرت صفو خلوتي
وخاطبتني بجسدها العاري
وكأنها أرادت إثارة
رغبتي
وقالت
ثلاثون يوما
لم أرك ولم
تأتِ كالمعتاد
الثالثه فجرا
كان موعد جسدي
مع سيفك
عشقتك وعشقت
جدك ولعبك
وأدمنت نزيف دمي
من أجلك
ثلاثون يوما أطرق
بابك وشوقي لحضنك
في ازدياد
فقلت
قد قررت عنك ومن أجلك
الابتعاد
عامٌ ونيف معك
صار للحزن كما للفرح
ميلاد
والجروح مع صوتك
تاهت فيها الأعياد
لمَ أنا... ابحثي عن غيري
واجعلي منه ناراً
ثم اجعليه كالرماد
فابتسمت
وقالت
جئتك بحروفٍ وكلماتٍ
جديدة
قرر أنت كما تشاء
واهجرني متى تشاء
واستعبدني ثم حررني
متى تشاء
لكنني لن أفك معصمك
من قوافي القصيدة
أسمعني قرارتك الجديدة
وحاول فعل ما أريد
وما لا أريده
فلتعلم أنك ستبقى
أسيري وستعشق
لأوامري الانقياد
سأتيك كل ليلة
في الثالثة فجرا
وسأسقيك من نهديّ
خمرا
وسأحول الثلج بين
يديك جمرا
إن شئت أم أبيت
حكمت عليك بالسجن
والنفاذ
فقلت
أرجوكِ فأنا لست
صاحب هوى
ولست ممن يحبون
الابتعاد والنوى
وقلمي من حروفك
قد ارتوى
فدعيني
أعود لحياتي
واعتبريني حجرا
في حياتك
أو نزوةً أو حتى
جمادا
فتنهدت
ثم قالت
فتحت لي بابك
أول مره
وكنت سعيداً
عندما أعدت الكره
وفي الثالثه أعلنت
في عالمك ثورة
كنت الأمير وأنا
الأميرة
كنتُ أنا الأسيرة
وأنت الجلاد
أما الآن فلتسمع
قراراتي الجديدة
لم تعد أنت الفارس
وأنا الطريدة
ولن أدعك تهجرني
متى أردت
لأنني
أنا القصيدة
سأطاردك في السهول
والوديان
وسأبحث عنك في
كل البلاد
فلتذهب الآن فقد
سمحت لك بالنوم
والرقاد

أشرف عبدالرحمن..

صريع الهوى / بقلم الشاعر المتألق ياسر عوض السيد


صريع الهوى  / بقلم الشاعر المتألق ياسر عوض السيد

☆☆☆☆☆☆

كلمته   وقلت  له  أنه

للغرام رسوله والهوى يحي

وناديته  حبه  وبأنه

وأناته هي دربه الباقي

ناجيته بقلبي وآثرته

فوق روحي ووجداني

بين الأنام  له  مهجتي

وأشجاني تسيل كدمي

ألا يسمع صهيل كلامي ؟؟

ألا يجب جميل  ندائي ؟؟

فاتني لأعيش الذكرى

والذكرى تؤلم مسراتي

سأمضي على البعد وأحيا

وجراحي تلملم  أحزاني

بالأمس بهمس قبلني

بعينين وشفتين تسحرني

من منبت  شعري تغمرني

تسطر لي قصص بداياتي

أعلى يدها تكون نهاياتي؟؟

بضحكات كادت تقتلني

تسيطر أوردتي وتلهبني

من نظرات كانت ملهمتي

لكلماتي فخطت أشعاري

تسمو  و  تعلو  بألفاظي

دامت  لي عزي وجاهي

هي كلي جسدي وكياني

وضياء  الوجه  و كمالي

وهدب سمائي و جلالي

ترسم ضحكاتي وآلامي

ابتساماتي وأنات آهاتي

تشكوني العين وتهجوني

وسط الكراس  و أوراقي

يكسوني الدمع يا ينبوعي

ساعة أن  يبكيني سلامي

وختامي أن تبقى ختامي

في وفي نظرات عباراتي

تتهشم أركاني وأضلاعي

كم عذبني و كم حيرني؟؟

حب  أشقاني  و كواني

كم فارقني كم خاصمني؟؟

حبي و قلبي  ووجداني

شعر  /   ياسر عوض السيد

مصر  المنصورة  شربين

" العيون النرجسية "بقلم الشاعر المتألق سعيد الذبياني


" العيون النرجسية "بقلم الشاعر المتألق سعيد الذبياني
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا ذات
العيون النرجسية
ممشوقة القد حورية
أشكو إليك
غيداء صبية
كالوردة البيضاء
بهية
خاطبت فيها قلبها
فرمتني بسهام سحرية
أردتني
في الفراش طريحا
أتجرع
أحزانا حنظلية
فيا لعيون
تسكب دمعا
لا تعرف
نومة هنية
إن كان لك
قلب يخفق
فارحمي
ولهي وتجنيه
ردي قلبا
هام بحبك
لاحيا معك
يا حورية
#بعثرة قلم سعيد الذبياني

الحب.... بقلم الشاعر المتألق ظافر جمول

......الحب.... بقلم الشاعر المتألق ظافر جمول
.............
لوكنّا نحفظه الحبّ
ما كان الغلّ سيردينا...

موجات البحر به تعلو
أعلاها في الشّط يلينا...

نقطف أثمار خيانتنا
وبدون بذور روابينا...

يبهجنا الدّر لنا سعدا
وبرحْم السّعد مآسينا...

وصغار الطّير إذا رفّت
فستسقط من علو حينا...

بشراع نبحرها الدّنيا
وبقلب الرمل مراسينا...

بالحبّ سنبحر كي نحيا
لو ثار اليمّ سينجينا....

غصنا ونعوم بها الدّنيا
فبدون الحبّ لأبلينا...

طفل او كهل أو انثى
في قلب الحبّ شرايينا...

سرّ لولاه فلا كنّا
كالرّمش يداري مآقينا...

ما أجمل دربه مزهرة
ما أجمل وجده يبقينا....

أحيا في زغب جوانحه
لوطار سيعلو ويعلينا..

لو كان الحبّ له ذيلا
ما أبهى ذيله لو فينا....
.....
..ظافر جمول...

(( أعودُ إليكِ طائِرَ الشَّوقِ ))/ بقلم الشاعر المتالق رمزي عقراوي

36=(( أعودُ إليكِ طائِرَ الشَّوقِ )) قصيدة بقلم الشاعر  المتالق رمزي عقراوي
هلْ أقولُ في سِرّي
 مَللتُ من حُبّكِ
وبَعدَها أعودُ إليكِ
– طائِرَالشوقِ يُغنّي ألَمي
 كأنّما ما مَللتُ ؟
وكأنّي لمْ أَمِلْ
 الى نعُومةِ الصَّدْغِ الجَميلِ
 ولا عَشِقتُ ؟
وَجدْتُ حُسْنكِ
 يُكْمِلُ حياتي
بلا عيوبٍ
 فلوحَصَلَ الكمالُ
 لمَا كَملتُ
وحُبّكِ شَجَّعَني
 فما أبالي أ أفوزُ
 أمْ سأخسِرُكِ
وبِحُبّكِ العظيمِ
بما تُصَبّريني جُمِلتُ
وحُبّكِ يُنَسّي نفسي
 ولمْ أنسَ اللذاتَ
ولا غَفِلْتُ ؟
وإنّي والذلُّ عَدوّي
 ولكن تهونُ عِزَّتي
 لِحُبّكِ إنّي ذُلِلتُ
وقد حَمَّلَني حُبّكِ
كلَّ أذىً ---
 جَرّاءَ دِفاعي عَنكِ
 وبذا أحتمَلتُ
طولَ عُمري
 أشاهِدُ وجوهاً مُشرِقةً
 بهنَّ من ضِياءِ الفجْرِ أكتَحَلتُ
وعن مَحَبَّةٍ
 أرْجِعُ لأشُمَّ
من مَرابعِكِ الخُضْرِ
 عِطْرَ ذِكرياتٍ
عليها أطَلْتُ
يا تُرى كم بَسمةٍ
لأجلِ حُبّكِ أبْتُذِلتُ ؟!
وكم من دَمعةٍ حرَّى
على هَجرِكِ أذَلتُ ؟!
وأنتِ مُلهٍمَتي
بما تُلقين عليَّ من دلالكِ
وكأنّكِ كأسٌ
 من ثُمالتِها ثُمِلْتُ !!
لَعُمْرُكِ !
لا يُثقِلُكِ كلامي
 وكم من كلامٍ ثَقُلَ فقُلتُ
أرى ( السِّتينَ )
في عُمري قروناً
إنْ تُبالين أو لا تُبالين
بما صَنَعْتُ
 وإنْ ضُلِلْتُ !
27=2=2018 (( مخطوطة- حُبٌّ بلا عُنوان – للشاعر رمزي عقراوي ))
=====================================

مقعد فارغ / بقلم الشاعر المتألق جمعة يونس


مقعد فارغ  / بقلم الشاعر المتألق جمعة يونس
................
الرياح تداعب
 أغصان الأشجار
حولى
والعصافير
 الصغيرة تزقزق
وتتقافز فرحة
وأنا أنظر فى سكون
إلى مقعدك الفارغ
هنا
كانت تجمعنا اللقاءات
والأمسيات الجميلة
كل ليلة
أتلفت حولى
لا أدرى إن كنت أبحث
 عنك
أم إخبىء
الدمعات قبل أن تظهرها عينى
كأنى أنتظرك
ومقعدك الفارغ
تحت الشجرة
 ينظر لى
وحنينى يزداد
 بحرقة
يأخذنى بشدة
إلى البكاء
هنا كنا نخطوا سويا
هنا
كنا نجلس
 هنا
أنطلقت فى بكاء
 حارق
وأنا أسمع
 صدى ضحكاتك
هنا
أستراحت نفسى
 قليلا ً
لعلى أنام بهدوء
هذه الليلة
دون أن تؤرقنى
 ذكرياتك
وأنا أتسأل لماذا نحب ؟
ولماذا نتخاصم..؟
طالما سيأتى حتما ً
 يوما ً ونفارق
علينا أن نتسامح
أن نتصافح
أن نعفو
علينا أن نودع الأشياء
التى تركت بداخلنا ذكرى
علينا أن نقول وداعا ً
عند كل محطة
قبل أن نتكىء فوق جروحنا
ونجهش بالبكاء
فيما بعد
وأنا أنظر بعمق
الى مقعدك الفارغ
 بداخلى
وكأنى أرى
 كل المقاعد قد شاخت
واصبحت باهتة
وربما مل الجالسون عليها
وقرروا الرحيل
فجأة
فأصبحت
 بداخلى
الأن
 فارغة
................
بقلم // جمعه يونس //
11 نوفمبر 2017
مصر العربية

فَارِسُ اللّيْلِ / بقلم الشاعر المتألق عبد الفتاح الرقاص

فَارِسُ اللّيْلِ  / بقلم الشاعر المتألق عبد الفتاح الرقاص

يَا فَارِسَ اللَّيْلِ أَلَا تَدْرِي هَوَاكَ مَا فَعَلْ
يَا قَمَرًا مَا أَرْوَعَ الَّذِي حَصَلْ
مِثْلَ الْفَرَاشَاتِ تَرَى النُّجُومَ نَشْوَى
مِنْ دَلَالِ الْعِشْقِ
فِي أبْهَى الْحُلَلْ
تَرْقُصُ حَوْلَ نَفْسِهَا
وَ لَمْ يُصِبْهَا مَلَلٌ وَ لَا كَلَلْ
تَمِيسُ فِي نَشْوَتِهَا
قَافِيَةٌ دَافِئَةُ الْأنْفَاسِ
مِنْ هَمْسِ الْغَزَلْ
تَذُوبُ فِي الْأشْوَاقِ
تَنْسَابُ كَشَلَّالٍ
تَشَظّى فِي بَرِيقِهَا الْأمَلْ   
خُذْنِي إلَيْكَ أيّهَا الْمُدَلّلُ الْجَمِيُل
فَالْحَبِيبُ كَادَ أنْ يَصِلْ
خُذْنِي وَ حَدِّثْنِي عَنِ الْهَوَى 
وَ مَا يَفْعَلُ فِي أهْلِ الْحِمَى إذَا نَزَلْ   
لَا تَعْتَذِرْ  يَا سَيّدِي ... لَا تَعْتَذِرْ
فَالْقَلْبُ كَانَ فِي الصِّبَا وَ لَمْ يَزَلْ   
يسْكُنُهُ شَوْقٌ طُفُولِيٌّ
شَقِيُّ الطَّبْعِ فِي إلْحَاحِهِ إذَا سَأَلْ

عبد الفتاح الرقاص
المغرب

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...