الاثنين، 12 مارس 2018


بائعةُ الورد بقلم الشاعرة المتألقة ابتسام البطاينة
جميلة هي ابتسامتها..
ساحرة بعينيها الواثبة النظرة تلك..
تبحث عن أملٍ جديد
يلوح بالأفق البعيد...
معطرة بشذى باقات تحملها..
وتحتضن أريجها..
رائحتها عطر معتق منذ زمن الخلافه..
هي قصيدة من نور..
وأحجية وظلال حلم يسافر بين البلدان..
ويرسم بعدًا..ويهلك ممالك..ويناجي سماء..
وغيث يجيئ به الحلم قبيل الغروب..
على شرفات الزمان..
حورية من جنان..
وربابة تحاكي زمن البعد..
وعباءة قرمزيه ..
وخمار يلف شعر العروبه..
وأناقة بها بريق من دلال..
وغلال أميرة..تبيع الورد بثقة وامتداد..
احلام الصبا..
تلك هي غلال أميرة..
سكنت بلادي الأردن..
من قبل أزمنة الفتح.
...
كروان الاردن المغرد
ابتسام البطاينه
من ديوان
السطر الأخير.

راقصت ملوك الجان !! بقلم الشاعرة المتألقة وهيبةمحمد سكر
_____________
راقصت ملوك الجان
بكل الألوان
صاحبت النجمة المجنونة
شطحت وراء الكروان
لبست بنطال كما الصبيان
خبئت دواوين نزار
داعب نهدي البرعم
وأسكنني أنثاي
تحت مسامي
وتعريت تحت المطر
وغرقت بماء البحر
ألقيت بنفسي بين ذراعيه
يتلقفني الموج يداعب مساربي
صاحبت جنون الكون
زلزال وعاصفة وبركان
قالوا تلبسها الجان
طلسم السحر من كتب
سليمان
وامي اسطورة
وابي رعد دمدمني
طائشة شاطحة جنون
هو عين حقيقتي
وتداعبني الكلمات
المجنونة
اكتبها تأتي
من نبع خفاء حنون
علمني حبيبي
كيف هو الجنون
والشعر والهذيان
والذوبان
بقلم وهيبة سكر
عَجَبْ بقلم الشاعر المتألق بكري دباس
فإنْ ذابَ قَلْبي فَأنْتَ السَّبَبْ
أَتُطْفِئُ ناري ومِنْكَ اللَّهَبْ

فأنْتَ الصُّدودُ وأنْتَ الرِّضى
وأنْتَ الحليمُ وَفيكَ الغَضَبْ

تُعاتِبُني إنْ هَجَرْتُ الهَوى 
لأنّي أُحِبُّكَ أرْضى العَتَبْ

فَفي القَلْبِ سُكْناكَ رَغْمَ النَّوى
وَفي العَيْنِ طَيْفُكَ لَمْ يُحْتَجَبْ

وَيُبْعِدني الدَّهْرُ عَنْ مُنْيَتي
وَهَجْرُ الحَبيبِ يزيدُ النُّوَبْ

أبيتُ بِلَيْلي أُناجي الصَّدى
وَفي ذِكْرِهِ كَمْ يَحِنُّ القَصَبْ

فَأذْكُرُ أيّامَ كُنّا مَعاً
يَطيبُ القَصيدُ وَيَحْلو الطَّرَبْ

فَيا مُهْجَتي إنَّني مُتْعَبٌ
وَفي لَمْسَةٍ مِنْكَ أنسى التَّعَبْ

فَكَيْفَ يَهونُ فِراقي إذا
أطَلْتَ الغيابَ وَشَوْقي غَلَبْ

لَكِ اللهُ في الهَجْرُ يا مُقْلَتي
فَمِنْ ذِكْرِكُمْ دَمْعُ عَيْني نَضَبْ

سَقى اللهُ رَوْضاً لَكَمْ ضَمَّنا
وَفي غَفْلَةِ الدَّهْرِ مِنّا هَرَبْ

فَيا لَيْلَةَ الأُنْسِ عودي لَنا
بُحُضْنِ الحَبيبِ نَنال الأرَبْ

م.بكري دباس

السبت، 10 مارس 2018


عشق ممنوع بقلم الشاعر المتألق نصر مصطفى
بقلم الشاعر نصر مصطفى
ً...............................................................
تصرخين باكية
و أشلاء صوتك
تنثرها الرياح
تتوارى في ظل الجدار
تعزفين الألم
الهارب من الأوتار
ٱه
لو نطق المزمار
أنين صوتك المبحوح
تخنقه ٱهات البوح
تصرخين
و قلبك المذبوح
بطعنة رغبة ممنوعة
و هسيس الروح
تنادي عاشقا
 يسكب ألوانه
على قوس قزح
في نهار مجروح
قد سرق من الصباح
عذرية ندى الزهور
...
هل اسمعك حفيف أغصانه
قد ظلّلتك بأسراره
أوراقه الصفراء
تعزف
لحن أفكاره
على فيافي رماله
يا قصيدة عصماء
تنشد أخباره
هل تذكرين قبلته
الاولى
بداية مشواره
حلمه المشنوق بالشهوة
سرقها من فمك الندي
المعمدة ببراءة عشقك
حلمه المغمس بالخطيئه
باح بأشواقه الدفينه
بلا كلام
الكلمات نامت خلف الشفاه
في شهوة  لا تنتهي
هل تذكرين
يداك تداعب ظلاله الشقية
قد انبتت في عروقه
عشق ممنوع
بقلمي
نصر مصطفى
سوريا

الجمعة، 9 مارس 2018

حكايات من المقهى ...٢ بقلم الشاعر المتألق محمد صالح ياسين الجبوري
الصباح الجميل، يحمل معه الأخبار ،حركه السوق مستمرة، بعد يوم من الأمطار المستمرة،المقهى مزدحم بالرواد، في المقهى ذنون رجل كبير السن، فارع الطول، عريض المنكبين،قوي ، يلبس نظارات طبية ، يلبس اللباس العربي التقليدي، اقترب عمره من مئة سنة يتحدث عن تاريخ قديم للمدينة، يعرف محلاتها، وعوائلها،ويقوم بزيارة المدينة بين فترة وأخرى ، لم يقطع اتصالاته بأقربائه،يذكر المقهى في المحله، والتجار، والبيوت القديمة، بأسمائهم والقابهم، رحل أهلي واقربائي عام١٩٢٢م عندما حصلت أحداث ، وعدم استقرار في المدينة، وسكنت عائلته في إحدى المدن منذ ذلك التاريخ، وعملنا في التجارة، والحمد حالنا ميسور، وأصبحنا معروفين،ولنا علاقات جيدة مع الناس،في كلا المدينتين ،يجلس بالقرب منه ادريس الذي يمارس لعبة كرة القدم، متوسط القامة ، رياضي، تجاوز الأربعين من عمره ،يتمتع بصحة جيدة،التفت ادريس إلى ذنون، وقال إن معظم الأشخاص الذين ذكرتهم هم أبناء محلتي التي اعيش فيها،قسم منهم قد رحل إلى جوار ربه، والقسم الاخر لازال على قيد الحياة،المقهى ومحلات المواد الغذائية يديرها أولادهم،اتصل ادريس بواسطة جواله بأحد الاشخاص، وقال تفضل تحدث مع أحد أقربائك الذين كنت تتحدث عنه، وجرى حديث بينهما عن المحلة وأهلها ،بعد ذلك قال ذنون أن الإنسان الطيب يعيش في كل مكان محترم من قبل الناس،وأعمال الإنسان واخلاقه هي التي تتحدث عنه،المحبة والتسامح ، واعمال الخير هي التي تقربك من الناس،غادر ذنون المقهى ، وتركنا نتحدث بيننا عن حكمته وتجربته، موعدكم مع حكاية أخرى من حكايات المقهى.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي

.....مرارة المرايا..... بقلم الشاعرة المتألقة فيحاء عبد الرحمن

وها هي..
شَمعة الشبابۡ
تُطفىء في
انامل الايامۡ..
ومَرايا الصور..
تَنتحبُ لمَلامِح..
عَزمتۡ الرَحيلۡ..
تَحۡملُ مَسافاتۡ
السِنين حَقيبةً..
على ظهرِ الحِكاياتۡ
لتكشِف مَعالماً..
تَجرعتۡ مَرارة..
الشُجونۡ..
بِهمسٍ ازلي..
فَباتتۡ خارِطة..
تَفقد الدروب...

بقلمي..
...فيحاء عبد الرحمن...

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...