الأحد، 8 يوليو 2018

- صَمْتُ الْعُزْلَةِ - / بقلم الشاعر كميل_ابو_حنيش -


قصيدة جديدة للاسير الفلسطيني كميل_ابو_حنيش -

- صَمْتُ الْعُزْلَةِ -
 

وَتَكونُ بحرًا هادئًا
كَالّليْلِ كَالنّوْمِ الْعَميقِ
كَما السُّكونِ
هذا السُّكونُ اْلفاخِرُ الْمُنْسابُ بِروحي
كَما الخَمْرِ الْمُعَتَّقِ
والْخَلَجاتُ صافيةٌ كَماءِ النّبْعِ
وَيَحُطُّ في قَلْبي الْيَمامُ
صوفِيَّةٌ شَطَحاتُ روحي
صوفِيَّةٌ سَكَناتُ قَلبي
صوفِيَّةٌ رَغَباتُ جِسْمي
وَأَنا أَطيرُ بِخِفَّةٍ
أَطيرُ في أُفُقٍ تَكَدَّسَ بِالغَمامْ
وَأَغْفو كَما يَغْفو الْجَنينْ
أَطْفو كَما يَطْفو بِسائِلِه الشّفيفْ
وَلا يَعي كَيْفَ الْبِدايَةُ وَالْخِتامْ
وَلا أُحِسُّ سِوى السّكونِ السَّرْمَدِيّ
وَأَهيمُ نَشْوانًا بِشَطْحِيَّةِ الْبَعيدَةِ في الوُجوْد
وَلا أَقولُ - كَما يَقولُ الْقائلونَ-بِأَنَّ حَدَّ السّيْفِ دَرْبُ الْباحِثينَ عَنِ السّلامْ
وَلا أَقولُ- كَما يقولُ اْلقائلون- بِأنَّ روحَ اللهِ قَدْ رَفَّتْ عَلى الْكَوْنِ الْمُشَبَّعِ بِالًعَماءْ
أَوْ أَنَّ هذا الْكَوْنَ لا زَمَنٌ على طَرَفَيْهِ:
أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ هذي الْحَياةْ
وَلا أَقولُ كَما تَقولُ فَراشَةُ الضّوءِ الْجَميلَةُ:
إِنْ تَحْتَرِقْ في النّورِ أوْ في النّارِ تَحْيَ مِنْ جَديدْ
فَالاحْتِراقُ هُوَ اكْتِمالُ الْعِشْقِ في شَرْعِ الْمَحَبَّةِ والتَّمامْ
وَلا أَقولُ كَما يَقولُ الْعارِفونْ :
كَأنَّ شَيْطانَ الزّمانِ هُوَ الثَّراءْ
فَلْتَأْلَفِ الزُّهْدَ الْعَفيفْ
وَعِشْ وَديعًا طَيِّبًا مِثْلَ الْحَمامْ
وَلا أَقولُ ..وَلا أَقولُ ..وَلا أَقولُ
تَغُصُّ روحِيَ بِالحِيادْ
فَأنا
حِيادِيٌّ أَنا وَأنا الْحِيادْ
بِهذِهِ الشّطَحات في قَلْبِ السّكونِ المُتَلَهِّم
وَأَرى وَميضًا في الْبَعيدْ
يَدْنو وَيَنأى
وَيَشُعُّ بَغْتَةً في الْفُؤادْ
وَأَصيخُ سَمْعِيَ لِلْهَسيسِ النّاعِمِ النَّغَماتْ:
بَحْرٌ هُوَ التَّكْوينُ لا حَدٌّ على طَرَفَيْهِ
أَمّا الزّمانُ فَإِنَّهُ وَهْمٌ جَميلْ
للّذينَ يُقَدِّسونَ حَياتَهُمْ بَعْدَ الْمَماتْ
وَيَرْسُمونَ خِتامَهُمْ عِنْدَ النِّهاياتِ السَّعيدَة ِوَالْوِئامْ
فَلا زَمانٌ وَلا مَكانٌ بِخِتامِ رِحْلَتِكَ الشَّقِيَّةِ في الْحَياةْ
تِلْكَ الشَّبيهَةُ بِانْبِعاثِ الْحُلْمِ في وَصْلِ الْمَنامْ
أَذْهَبُ بَعيدًا في الظّلامْ
فَهَجَسْتُ في نَفْسي بِلا وَعْيٍ وَقُلْتُ :
الْمَوْتْ
هذي سِماتُ الْمَوْتْ
قالَتْ لِيَ الْهَمَساتْ :
لا تَخْشَ
فَأَنْتَ الآنَ في عَيْنِ الْحَقيقَةِ
واتَّبِعْ تِلْكَ الطّريقَةَ في العُبورِ إلى هُناكْ
لا لَيْسَ مَوْتًا ما تُدَشِّنُهُ خُطاكْ
فَاذْهَبْ بَعيدًا في اْلوُجودِ السَّرْمَدِيِّ فَلَنْ تَجِدَ إلّا فَراغًا موحِشًا
فَجَزَعْتْ
وَجَزَعْتُ ثانِيَةً
وَهَجَسْتُ في نَفْسي وَقُلْتُ :
هذا الْعَدَمْ
وَسَأَلْتُ عَنْ مَعْنى الْوُجودِ ؟ وَسَأَلْتُ عَنْ مَعْنى الْخَواءْ؟
قالَتْ لَيَ الهَمَساتُ :
في هذا الْخَواءِ ابْحَثْ عَنِ الْمَعْنى الْمُقَدَّسِ وَالْملغز الوُجود
واخْطُ طَويلًا لِلْأَمام
فَسَخِرْتُ مِنْ عَبَثِ الْعُثورِ عَلى الْمَعاني
وَسَأَلْتُ عَنْ جَدْوى الْوِلادَةِ في الْوُجودِ مِنَ الْعَدَمْ
وَسَيَكْتَفي الْمَعْنى بِنَصِّ قَصيدَةٍ نَثْرِيَّةٍ تَرْوي خُرافَةَ نِصْفِنا الطّينيّ :
(في اللّامَكانِ وَاللّازَمان
سَيَنْتَهي عَصْرُ الْخِصامِ
وَيَحِلُّ عَهْدٌ مِنْ سَلامِ)
في اللّامَكانِ بَحَثْتُ عَنْ زَمَنٍ يُؤرِّخُني فَلَمْ أَعْثُرْ عَلَيّ
شَرَعْتُ في طَقْسٍ بُكائيٍّ يَليقُ بِنِصْفِيَ الرّوحِيّ
وَحينَما أَجِدُ الطّريقَ إلى الْمَكانِ
وَعِنْدَما أَجِدُ الدّليلَ عَلى الزّمانِ
سَأُباشِرُ التّنْقيبَ مِنْ بَيْنِ الْحُطامْ
بَحْثًا دَؤوبًا عَنْ مَفاتيحِ النِّظامْ
وَرَيْثَما يَحْتَلُّني اللّحْنُ الْجَميلْ
سَأَكْتَفي بِبَلاغَةِ الْهَذَيانِ في فَصْل ِاْلكَلامْ
وَسَأَسْلُكُ الدَّرْبَ الْبَديلَ لَدى الْإيابْ
وَلَنْ أَعودَ كَما يَعودُ الْعارِفونْ
مُبَجَّلينَ وَمُشْرِكين
سَأعودُ تَأْكُلُني الظّنونْ
وَحيرَة ُالتّكوينْ
وَأُواصِلُ اْلبَحْثَ الْمُقَدَّسَ عَنْ مَكانٍ أَحْتَويهِ وَيَحْتَويني
وَأُواصِلُ الْبَحْثَ الْمُقَدّسَ عَنْ زَمانٍ أَشْتَهيهِ وَيَشْتَهيني
قالتْ لِيَ الْهَمَساتُ :
يا ذا الْمُصِرُّ عَلى الْإيابْ
لَنْ تُدْرِكَ الْمَعْنى الْمُطِلَّ عَلى الْخَفايا
إلّا بِالذّهابِ إلى الْوُجودِ الْبِكْرْ
ذاتِ التّفاصيلِ الرّتيبَةِ في حِكاياتِ الضّبابْ
فاذْهَبْ بَعيدًا في الْيَبابْ
فَرُبَما تَجِدُ الْحَقيقَةَ في السَّرابْ
وَرُبَما تَجِدُ الْحُضورَ يَنامُ في رَحْمِ الْإيابْ
يأيُّها الْمَسْجونُ في جَسَدِ الظَّلامْ
انْأى بِنَفْسِكَ عَنْ ضَجيجِ الازْدِحامْ
وَاصْعَدْ بِنَفْسِكَ نَحْوَ قِمَّتِكَ الْمُطِلَّةِ
فَوْقَ هاوِيَةٍ سَحيقَةْ
وَابْحَثْ تَجِدْني في الطّريقْ
فَأنا الطّريقُ إلى الْحَقيقةْ
وَأنا الْحَقيقَةْ
ابْحَثْ
تَجِدْني دائِمًا بَينَ الرُّكامْ
ابْحَثْ
تَراني في الْبِدايَةِ وَالْخِتامْ


بقلم الكاتب الفلسطيني الاسير / كميل_ابو_حنيش
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏كمال ابو حنيش‏‏، و‏‏نص‏‏‏

تمضى الأيام والسنين / بقلم الشاعرة / سوسو آغا

تمضى الأيام والسنين
والعمر اخذ كل جميل
لكن يسكننا
ذاك الطفل الحزين
ذاك الطفل الذى
يبحث عن الحياه
ينظر للسماء
للنجوم للقمر
للضياء
يبحث عن الذى
ضاع بين طيات الأيام
بين الأزمان يبحث
عن الأمان يبحث عن
الإنسان الذى كان
يبحث عن ذاته
المتوارية خلف
الأحزان خلف القضبان
يا أيام يا أوهام
يا عمر مضى واخذنى
معه ولم أجد تلك التى
كانت من سنين
بقلمى
بقلم الشاعرة / سوسو آغا

حلم / بقلم الشاعر / رياض المساكني (انقزو)

حلم
 
أقيس الأبعاد بطول غربتي
أحمل حقيبتي
وأرتحل
مثقّلا بجثّتي
تواجهنا الأحلام
كالعهد الجديد تحضّرا
كالنّظام العالمي الجديد أمنا
أحلام عتيقة...عتيقة
كخمرة الساسة الجدد
كقرارات مجلس الأمن
كخريطة العالم في تقسيمه الجديد
ويمتدّ الحلم ... يمتدّ ... يمتدّ ...
يغزو مع الريح كلّ ظلّ
وسجون القصور و زنزاناتها
******
وبعد حين
حين أدّثر بغربتي
وتنبعث الروح في القبور
يشهد تاريخنا بأننا خونة ...خونة
احلامنا بلون البحر
بطعم البحر
أيّامنا بلا لون...بلا طعم
وأسال ...
لم أقيس غربتي ؟
لم أحمل حقيبتي ؟
ويشهد تاريخنا
بأننا الأسئلة
وبأنّنا الأجوبة
وأنّنا الأحلام
 
  بقلم الشاعر / رياض المساكني (انقزو)
تونس

(( انتظريني )) / بقلم الشاعر / محمود برهم .

(( انتظريني ))

علك تدركين
معنى الحب
وانا اسرد
لك كل
عبارات الود
التي تقربني
بعبيرها منك
هل سألتي قلبك
يوما عني
وعن استهوائها
الحنين مني ؟
هل شعرت يوما
بغمرة الشوق
الذي يكاد من
قوته يقتلني؟
هل اخبرتك
الطيور العاشقة
التي ترفرف
أجنحتها بالحب
عن مدى
اعجابي بك
و حبي؟
رسمت لك
في الوجدان
ابتسامة اراها
بهوادة الروخ
تجتث سقمي
أيتها العنيدة
الجميلة الماكرة
احذري ولا
تبتعدي في
خيالاتك كثيرا
عنيوان
فعلت ورحلت
وتركت قلبي
ضائق الهم
يوما تشتد
به كل
فصول حكايات
الحزن والألم
سأغضب وستقترب
من مشاعري
نيران البعد
كبركان ثائر
يحرق بجبروته
أوردة قلبي
ولكن إن
بقيت بين
أضلعي أنيسة
الصدر
سعيدة الحظ
قريرة الحب
فاعلمي بأنك
في العلياء
كنجمة بيضاء
سموحةتضيئ
بجمالها ونقائها
دجى عيني
انتي من علا
بالعشق شأنها
ونثرت في
اجوائي أريج
عبق العشق
الذييرتاح
ويطيب به
خاطري وصبري.

بقلم الشاعر / محمود برهم .

رَغْـمَ أَنْـفِـي / بقلم الشاعر بشير عبد الماجد بشير

رَغْـمَ أَنْـفِـي
***
يا حَـبـيـبي أنتَ ما زلتَ حَـبـِيبي
رَغْـمَ أَنْـفي ودُموعي ونَحِـيـبي

رَغْـمَ أنِّي أقْـفَـرَتْ منكَ دُروبـي
سَـوفَ أَرْعاكَ بَعـيداً كالـقَـريـبِ

أنت من دُنْـيـايَ حَـظِّي ونَصِيبي
ومُـنَى عُـمْري وخَـمْري وطُيوبي

ذِكرياتي أبَــدَاً تُـذكي لَهيـبـي
ليسَ عن سُـلطانها لي من هُروبِ

هـيَ عَوْنِي في مُقاسَاةِ خُطُـوبي
ونَـدِيمِي في دُجَى لَيْلِي الرَّهِيـب .

***
بشير عبد الماجد بشير
السودان
من ديوان ( أميرة )

( بحر الحب) / بقلم الشاعرة / زهور ربيحي

( بحر الحب)
أغرق
في بحيرة عيناك
متوهجة
الروح تهفو
أراك
في الغسق
كالقمر المنير
تنير دمسي
يقدفني
تيار الهوى
بدروب
همسا يعتصرني
تدغدغ
قمة العشق
الهوى
ولا أسمع
إلا تراتيل
إشتياقي
أشتهيك
رحيقا وزنبقا
تبعثر
شذارت نبضا
قلبا عاشق
أنتظر
فجر لم يئن
بزوغه للأحداق
لتزرعني بين
أحضانك أملا
 

بقلم الشاعرة / زهور ربيحي
2018.07.07

ماذا تعني الحياة بدونه ..../ بقلم القاص عصام العمله

ماذا تعني الحياة بدونه ....
اقبلت سنون ومضت سنون ...
والكآبة تسطر ملاحم التفوق على وجداني ..
لا طعم ..... اتذوق.
لا عبق ... اشتمه ...
ولا ملمس دافء ...يروق ...
هل هذه هي الحياة والعصر المتحضر .!!!
ماذا يجدي التفوق وأنا وحيد
وبعيد ...
رحلت ..ورحل معها كل شيئ جميل ...
حتى الأمل ...وفرحة العمل ...
أصبحت ملل ...


عودي يا بسمتي ....
أتوسل إليك ...
لا حياة بدونك ....
اصبحت متسولا ...
انتظر العطف ...
ألملم شتات بعضي ...
لعلني أصيب قرب فرح ....
وأكون قاب قوسين منه ...

كفى ....
انها مهالك فتكت بنا وبمواطننا ...


اجمل اللحظات دفنت تحت التراب ..

إحتضني يا تراب موطني فإني أجد
الفرح والسعادة في احضان تربتك

عائد إليك ...

بقلم القاص عصام العمله

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...