نجوى :
يا جميل الروح مهلا // طيفكم أشقى وزالا
كيف أرجوك وتسلو ؟ // هل غدا قتلي حلالا ؟
إن يكن أقنعكم بُعْ-- دي وأمّلتُمْ خلالا
فرضيتم وظننتم // أنّ في الهجر خصالا
واعتقدتم ذا فذا // أمره مني محالا
لا شفى الله حبيبا // إن شقينا ألف لا لا
يا صقيل الخد مهلا // طيفكم أشقى وزالا
فكأني ما رأيت // وكأني ما سمعت
وكأني ما قبضت // قبضة الماء الزلالا
لابس الوردي مهلا // طيفكم أشقى وزالا
جُمِّدَ الدمعُ بكبرٍ عندكمْ // وجرى عندي فسالا
إن أكن أحببتكم // ثم فصّلتُ المقالا
وجرى خَطْوي إليكم // فاسمعوا هذا السؤالا ،
أترى تحوي الضلوعُ منكمُ // شوق العذارَى
وتَحِنُّ جُدُرانُ البيت للط//طفل المتيّم إن تسالى
أتُراها أرِقتْ عيْنَ--- ناكِ إبّان الفراق
وشهِدْتِ مَرَجَ الوقْ--- تيْنِ إذ نام السَّمارَى
أتُرى شوْقٌ وتوْقٌ // وأهازيجٌ تَعَالى َ
أمْ فراغٌ وانظفاء ٌ// وسرابٌ خُلَّبٌ
ثم أعيادٌ صحارَى
واجترارا ،
يا قويم القد مهلا // طيفُكم أشقى وزالا
إنني بايعتكم // بيعة ظلت تَتَالىَ
هذا وُدِّي وسلامي // ردَّكُم عنه وِصالا !
الحسين بن محمد (ابن مذكور )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق