لماذا أحُبكِ حواء ... ؟
سؤالاً لم أجد له جواباً يفي حجم شغفي بحواء ،
ليس إمتداحاً لجمالها ، أو محبة في حنانها ، او تقرباً من مودتها ، مع أن ذالك أسمى مافيها دون شك.
إنما لتخيلي وتصوري كيفية الحياة دونها :
ما لون الحياة ،
ومامعنى أن تعيش دون نبض ،
وكيف لعينيك أن ترمق شيء من جمال ... !
تعود للبيت لا أم تحتضنك
ولا أخت تبتسم في وجهك
ولا حبيبة تنفض عنك غبار وعناء الحياة من حولك ،
الا يكفي هذا لأن تحب وتحترم وتقدر حواء ، وتشعر بها ، وتهديها اهتمامك طالما اهديتك السعادة ، والحب ، والحنان ، وجعلتك ترى الحياة بأبهى صورها ... !
ليس إمتداحاً لجمالها ، أو محبة في حنانها ، او تقرباً من مودتها ، مع أن ذالك أسمى مافيها دون شك.
إنما لتخيلي وتصوري كيفية الحياة دونها :
ما لون الحياة ،
ومامعنى أن تعيش دون نبض ،
وكيف لعينيك أن ترمق شيء من جمال ... !
تعود للبيت لا أم تحتضنك
ولا أخت تبتسم في وجهك
ولا حبيبة تنفض عنك غبار وعناء الحياة من حولك ،
الا يكفي هذا لأن تحب وتحترم وتقدر حواء ، وتشعر بها ، وتهديها اهتمامك طالما اهديتك السعادة ، والحب ، والحنان ، وجعلتك ترى الحياة بأبهى صورها ... !
سأختصر الحكايه :
لحواء حرية النور ، مادامت مشرقة من سماء لا يطالها ديجور البشر .
صدام الكحلاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق