قَصِيدَةٌ (سَأُحَيَّا أُحِبُّكَ)
بقلمي / مجدي عزت
لَوْ مَرٌّ طَيْفِيٌّ بِبَابِكَ يَوْمًا فَلَا تَصَدٍّ...
وَتَبَسُّمٌ حُبَيْبِيٌّ. لَوْ يَوْمًا بِبَالِكَ ذَكَرْتَنِي...
قَدْ كُنْتُ بُغْيَتَكَ... وَأَنْتَ بَسْمَتِي بِجَدٍّ..
وَأَسْعَدُ يَوْمًا. حِينَ بحِبُّكِ صَارَحْتِنِي...
قِسْمًا حَلَفْتُ مَا خُنْتُ يَوْمًا وَعْدٌ.....
يَامِنُ آثَرْتُ فِرَاقِي وَبِالهَجْرِ أَوْجَعْتَنِي...
مُنْذُ رَحِيلِكِ أُكَابِدُ اللَّوْعَةَ والسهد.....
وَالحُزْنُ وَاِلَهُمْ حُلَّتَيْنِ قَدْ أَلْبَسْتَنِي......
بَذَلْتُ فِي وِصْلِكِ كُلٌّ اِلْعَنَا وَالجُهْدُ......
اِسْتَجِدِّي فِيكَ مروءة يَا مَنْ عَذَّبْتِنِي.....
أَبَدًا حَبِيبِي مَا خُنْتُ يَوْمًا عَهْدٌ......
لِجَمِيلٍ قُول قِلَّتَهُ.. بِالخِيَانَةِ قَدْ رَمَيْتَنِي...
بلِاجْرِمَ قَبْلًا، هِجْرَتُ وَفَسَخَتْ العُقَدُ..
وَبِحُلُولِ أَضْحًى دُونَ التَّرَدُّدِ نَحَرْتَنِي......
تَعْلَمُ حَاشَا يَكُونُ فُؤَادِي لِسِوَاكِ مَهْدٍ.....
مَهْمَا بِعِدَّتِ لَا أَنْسَى يَوْمًا فِيهِ أَحْبَبْتَنِي...
أَنْتَ بالحشا مَكَانُكَ بَيْنَ الفُؤَادِ وَالكَبِدِ...
وَلَا تَنْسَى يَوْمًا بِالوَصْلِ قَدْ عَاهَدَتْنِي....
القُرْبُ قُرْبَ مَكَانَةٍ. لَا بِالدُّنُوِّ وَالبُعْدُ....
لَيْتَكِ قَبْلَ الهَجْرِ كُنْتُ عَاتَبْتَنِي......
ليتنا مَا اِلْتَقَيْنَا بِتِلْكَ اللَّيْلَةَ النَّكَدُ.......
وَمَا دَارِ بَيْنَنَا حَدِيثٌ، وَمَا أَبْعَدَتْنِي....
حَبِيبِي أَذَابَنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ وَالوَجْدُ....
هَلَا رَجَعْتُ مِنْ غِيَابٍك . وَعَذَرَتْنِي.....
فِي حَالَةِ الوَصْلِ يَتُوهُ العَقْلُ وَالقَصْدُ....
جَرَّحْتَ قَلْبِي دُونَ رَحْمَةٍ وَقَدْ أَرْدَيْتَنِي....
وَجَعَلْتَ بِكُلِّ طَرِيقٍ إِلَيْكَ مَانِعٌ وَسُدْ....
فَكَيْفَ الوُصُولُ إِلَيْكَ.. هَلَا تُدْلِنِي....
سَامَحَتْكَ قَبْلًا وَلَمَّ أُطِيقَ غِيَابُكَ وَالفَقْدُ..
وَقَلَّبَكَ عَاشِقٌ. فَهَلَا حَنَوْتِ وَسَامَحْتِنِي...
وَسَأُحَيَّا أُحِبُّكَ دَوْمًا حَتَّى بُلُوغِ اللحد....
يَا مِنْ نَسِيتُ بِبُعْدِكَ كَمْ قَسَوْتِ وَآلَمْتِنِي..
لَوَعَدَتْ يَوْمًا سَأُعْلِنُهُ عِيْد الَمَّنِي والسعد..
فَعَلَكَ يَوْمًا تَفَهُّمٌ كَمْ قَسَوْتَ وَظَلَمْتَنِي....
بقلمي / مجدي عزت
لَوْ مَرٌّ طَيْفِيٌّ بِبَابِكَ يَوْمًا فَلَا تَصَدٍّ...
وَتَبَسُّمٌ حُبَيْبِيٌّ. لَوْ يَوْمًا بِبَالِكَ ذَكَرْتَنِي...
قَدْ كُنْتُ بُغْيَتَكَ... وَأَنْتَ بَسْمَتِي بِجَدٍّ..
وَأَسْعَدُ يَوْمًا. حِينَ بحِبُّكِ صَارَحْتِنِي...
قِسْمًا حَلَفْتُ مَا خُنْتُ يَوْمًا وَعْدٌ.....
يَامِنُ آثَرْتُ فِرَاقِي وَبِالهَجْرِ أَوْجَعْتَنِي...
مُنْذُ رَحِيلِكِ أُكَابِدُ اللَّوْعَةَ والسهد.....
وَالحُزْنُ وَاِلَهُمْ حُلَّتَيْنِ قَدْ أَلْبَسْتَنِي......
بَذَلْتُ فِي وِصْلِكِ كُلٌّ اِلْعَنَا وَالجُهْدُ......
اِسْتَجِدِّي فِيكَ مروءة يَا مَنْ عَذَّبْتِنِي.....
أَبَدًا حَبِيبِي مَا خُنْتُ يَوْمًا عَهْدٌ......
لِجَمِيلٍ قُول قِلَّتَهُ.. بِالخِيَانَةِ قَدْ رَمَيْتَنِي...
بلِاجْرِمَ قَبْلًا، هِجْرَتُ وَفَسَخَتْ العُقَدُ..
وَبِحُلُولِ أَضْحًى دُونَ التَّرَدُّدِ نَحَرْتَنِي......
تَعْلَمُ حَاشَا يَكُونُ فُؤَادِي لِسِوَاكِ مَهْدٍ.....
مَهْمَا بِعِدَّتِ لَا أَنْسَى يَوْمًا فِيهِ أَحْبَبْتَنِي...
أَنْتَ بالحشا مَكَانُكَ بَيْنَ الفُؤَادِ وَالكَبِدِ...
وَلَا تَنْسَى يَوْمًا بِالوَصْلِ قَدْ عَاهَدَتْنِي....
القُرْبُ قُرْبَ مَكَانَةٍ. لَا بِالدُّنُوِّ وَالبُعْدُ....
لَيْتَكِ قَبْلَ الهَجْرِ كُنْتُ عَاتَبْتَنِي......
ليتنا مَا اِلْتَقَيْنَا بِتِلْكَ اللَّيْلَةَ النَّكَدُ.......
وَمَا دَارِ بَيْنَنَا حَدِيثٌ، وَمَا أَبْعَدَتْنِي....
حَبِيبِي أَذَابَنِي الشَّوْقُ إِلَيْكَ وَالوَجْدُ....
هَلَا رَجَعْتُ مِنْ غِيَابٍك . وَعَذَرَتْنِي.....
فِي حَالَةِ الوَصْلِ يَتُوهُ العَقْلُ وَالقَصْدُ....
جَرَّحْتَ قَلْبِي دُونَ رَحْمَةٍ وَقَدْ أَرْدَيْتَنِي....
وَجَعَلْتَ بِكُلِّ طَرِيقٍ إِلَيْكَ مَانِعٌ وَسُدْ....
فَكَيْفَ الوُصُولُ إِلَيْكَ.. هَلَا تُدْلِنِي....
سَامَحَتْكَ قَبْلًا وَلَمَّ أُطِيقَ غِيَابُكَ وَالفَقْدُ..
وَقَلَّبَكَ عَاشِقٌ. فَهَلَا حَنَوْتِ وَسَامَحْتِنِي...
وَسَأُحَيَّا أُحِبُّكَ دَوْمًا حَتَّى بُلُوغِ اللحد....
يَا مِنْ نَسِيتُ بِبُعْدِكَ كَمْ قَسَوْتِ وَآلَمْتِنِي..
لَوَعَدَتْ يَوْمًا سَأُعْلِنُهُ عِيْد الَمَّنِي والسعد..
فَعَلَكَ يَوْمًا تَفَهُّمٌ كَمْ قَسَوْتَ وَظَلَمْتَنِي....
":::"::: ":::"::: ":::"::: ":::"::: ":::".
مَجْدِي عزت.
مَجْدِي عزت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق