الاحزان
وكــانَ الـــوجــــهُ
حبيبتى مُـكــتَـئــبًــا
وفــي الـعـيـنـينِ أنـهـــارٌ
مِــنَ الـدمــــعِ قد سالت
وفـي الـعـيــنـيـنِ أحـــزانٌ
وأحــــــلامٌ تــــَـــذوبُ .
تَـــــــذوبُ كـالشـــــمعِ
وكـــانَ الـصـــــوتُ اميرتى
مُـمـتــــلـئــًا مِـنَ الأحـــزانْ
وصـارَ الحُـــلـمُ ســـجَّـــــانًا
يُـطِــلُّ وخـلـفَـــهُ الـقـضـبـانْ
فـيسـتـعـصــي عــلــيــهِ
الـحــبُّ ، والـنـسـيــانْ
حـيـــنَ أُحـبـــــُّكِ كــلّــِي
يـحــتـــــــاجُــــــــــــكْ
ويـذوبُ كــِيـاني بـكـيانــِكْ
نَـبـضــي نـَـبــضـُكْ رِئَـتـــي
تـَستــنشــقُ أنـفـاسَـــكْ
أتـجـوَّلُ كالنهـرِ الهـادِرْ أسقي
فــي شـوقٍ إحساسَكْ
تَـبـقــينَ المـَلِــكةْ وأنـا
وجـــنــودي حُــرَّاسَـــــكْ
حبيبتى مُـكــتَـئــبًــا
وفــي الـعـيـنـينِ أنـهـــارٌ
مِــنَ الـدمــــعِ قد سالت
وفـي الـعـيــنـيـنِ أحـــزانٌ
وأحــــــلامٌ تــــَـــذوبُ .
تَـــــــذوبُ كـالشـــــمعِ
وكـــانَ الـصـــــوتُ اميرتى
مُـمـتــــلـئــًا مِـنَ الأحـــزانْ
وصـارَ الحُـــلـمُ ســـجَّـــــانًا
يُـطِــلُّ وخـلـفَـــهُ الـقـضـبـانْ
فـيسـتـعـصــي عــلــيــهِ
الـحــبُّ ، والـنـسـيــانْ
حـيـــنَ أُحـبـــــُّكِ كــلّــِي
يـحــتـــــــاجُــــــــــــكْ
ويـذوبُ كــِيـاني بـكـيانــِكْ
نَـبـضــي نـَـبــضـُكْ رِئَـتـــي
تـَستــنشــقُ أنـفـاسَـــكْ
أتـجـوَّلُ كالنهـرِ الهـادِرْ أسقي
فــي شـوقٍ إحساسَكْ
تَـبـقــينَ المـَلِــكةْ وأنـا
وجـــنــودي حُــرَّاسَـــــكْ
جنرال مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق