الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

(( مرتد.....يستاهل القصاص)) / بقلم الشاعر / محمد صالح الصالح

كانت الشمس تشق طريقها وسط الغيم النزق
كما المحراث
ثمة سرب من طير السنونو
تكتحل بأجنحته عيون السماء
قبضته تعتصر عنق بندقيته
هذه اللعنة التي يحتضنها منذ عامين
بجسده النحيل
مستلقيآ خلف متراسه الترابي
محلقآ بذاكرته الهرمة
كان قد اشرف على حصوله على شهادة التخرج
تمتم جليل::
ياثائر لنلتحق بركب المجاهدين.
وثائر يعشق البراكين
كتب إليها.
ناهد مليكة القلب سألتحق بالمجاهدين
اغرورقت عينا ناهد بدمع مالح
وهي التي عشقته منذ ان تفتقت براعم ياسمينها
علمت ان ثائرآ قد ادمن الراية السوداء
وأنه لن يعود
اقتطفت ورورد ذكراه وخبأتها بين صفحات كتاب مخاض بلد الياسمين
وثائر بقبضته على بندقيته مرابطآ
فوق رأسه راية بلون الليل
تحوم غربان خرافية المنقار
يغمض عيناه
يجول في فضاءته
وجه ناهد.....
تبتسم
ينبت جناحان ليديها
تحلق..... تحلق
وثائر تهرول عيناه خلف زغب جناحيها
يصيح
_ ناهد والوطن
تنفك اصابعه عن صدئ بندقيته
تلك اللعنة
ينهض ممزقآ الراية السوداء
يصرخ:
فلتسقط دولتكم الملعونة
فلتسقط دولتكم الملعونة
يحتضنه من خلفه
جليل
بحنو يمرر السكين على رقبة ثائر
 

(( مرتد.....يستاهل القصاص))
محمدصالح الصالح
حلب_ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...