المرأة شمس ألعراق ....بقلم الكاتب محمد الجبوري
_ العراق _ بابل
المرأة هي سر الوجود والمدرسة الاولى في الحياة ، وهي كائن حي وفاعل
بالمجتمع وعنوان كبير ، وشريك قوي للرجل ، والمرأة في العراق لها شأن آخر ،
فهي شمس ساطعة تمخضت عنها نجوم متلألأة أضائت تاريخه ونساء مبدعات في شتى
ميادين الحياة ، بلأمس كانت ( شبعاد ) الملكة التي تربعت على عرش سومر
بقيثارتها الذهبية ، و( سمير أميس ) الملكة الجميلة التي حكمت إمبراطورية
آشور خمس سنوات ، وكان للمرأة ثلاثين مادة قانونية في مسلة حمورابي
، في بداية القرن العشرين ظهرت نساء مبدعات أولاهن المحامية ( صبيحة الشيخ
داود ) وهي أول فتاة مسلمة دخلت كلية الحقوق عام ١٩٣٦ ومارست القضاء
ورائدة للحركة النسوية آنذاك ، الواعية المحامية ( أمينة الرحال ) أول
إمرأة عراقية قادت سيارة في شارع الرشيد عام ١٩٤٣ ، في مجال الصحافة كانت (
مريم نرمة ) رائدة الصحافة النسوية في العراق تشاطرها ( أسماء الزهاوي ) ،
أما المثقفة المتنورة ( بولينا حسون ) أصدرت أول مجلة نسوية ( ليلى ) عام
١٩٢٣ ، ومن النساء الناشطات سياسيا ( د.نزيهة الدليمي ) أول سكرتيرة لرابطة
المرأة العراقية عام ١٩٥٢ مع ( سافرة حافظ جميل ) وأول وزيرة في العراق
والوطن العربي عام ١٩٥٨ ، في حقل الشعر صارت الشاعرة ( نازك الملائكة )
رائدة ومؤسسة الشعر الحر في العراق والوطن العربي مع الشاعرة ( لميعة عباس
عمارة ) ، على صعيد النضال ومقارعة الظلم والدكتاتورية كانت عروس كردستان
الشهيدة ( ليلى قاسم ) أول من أعدمت من النساء عام ١٩٧٤ ثم تلتها العالمة
والروائية الاسلامية الشهيدة ( بنت الهدى ) عام ١٩٨٠ ، في العهد الجديد
خصصت للمرأة حصة ٢٥ % في البرلمان وصارت للمرأة وزارة عام ٢٠٠٦ ، ومن
النساء اللامعات في العراق في الطب ( د.لمعان أمين زكي ) مؤسسة طب الاطفال
وعالمة الجينات ( د.لحاظ الغزالي ) ، والروائية ( عالية ممدوح ) ،
والمهندسة المعمارية ( زها حديد ) ، أما النساء اللواتي قاتلن وصمدن بوجه
الارهاب فهن الشهيدة ( أمية جبارة الجبوري ) والمحامية الشهيدة ( سميرة
النعيمي ) والاعلامية ( أطوار بهجت ) ، ولا ننسى صاحبات المواقف البطولية
والشجاعة مثل طوعة العلم ( أم قصي ) وخنساء الانبار ( أم مؤيد الفهداوية ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق