انت لست قدري
رفع راسه نحوها.. تاملهافي هدوء يعكس ملامحه الشاحبة
الهادئة.. كم هي جميلة.. رغم هذا الغضب الذي يحتل تقاسيم وجهها البريء...
كثيرا ما يزيح عنه خصلات شعرها المتمرد... وجهها الروماني التقاسيم...
الواضح الخطوط... كقصيدة غجرية تحكي في ساحات مدريد الباردة...
كم هي متعبة هذه المرأة الشاحبة... المتعبة بثورتها
بمنفاها الذي لا يريد ان يتصالح مع واقع جديد
مع كل هذا الموت المجاني العبثي
لا.... لا
لن اعود الي وطن بلا ملامح...... بلا طعم..
سأبقى هنا
سا اتصالح مع منفاي
مع جراحي
مع هزيمتي
الوطن
للاسف مجرد كذبة
والشهداء اغبياء
وانا.. هنا يكفيني معطف شتوي وموت هاديء
انت لست قدري
ولكن انت وطن بشكل اخر يمكن ان اقيم فيه بلا اوراق..
وضعت يدها على يده المعروقة
التقت اعينهما في صمت غريب
ابتسم في وحهها الروماني الخطوط
وقال لها في هدوء
ولكنك انت قدري..... /اوراق صحراوية
كم هي متعبة هذه المرأة الشاحبة... المتعبة بثورتها
بمنفاها الذي لا يريد ان يتصالح مع واقع جديد
مع كل هذا الموت المجاني العبثي
لا.... لا
لن اعود الي وطن بلا ملامح...... بلا طعم..
سأبقى هنا
سا اتصالح مع منفاي
مع جراحي
مع هزيمتي
الوطن
للاسف مجرد كذبة
والشهداء اغبياء
وانا.. هنا يكفيني معطف شتوي وموت هاديء
انت لست قدري
ولكن انت وطن بشكل اخر يمكن ان اقيم فيه بلا اوراق..
وضعت يدها على يده المعروقة
التقت اعينهما في صمت غريب
ابتسم في وحهها الروماني الخطوط
وقال لها في هدوء
ولكنك انت قدري..... /اوراق صحراوية
بقلم الشاعر / محمد علي
العيون
العيون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق