لي وطن...
بطعم خبز امي
وعطر امي
وحناء
امي
ولون عيني الغامق
يسكن فيهما
همس الريح
والرحيل
ويافطات المدن الباردة
من يعيدني
الي زمني
وطني
وانا المستباح
المباح
لم تعد تعرفني اشجار الطلح
لم تعد تعرفني بوابات السمارة
وكنيسة الداخلة
لم تعد تهدي تمرا
صلاة
حليبا
لي وطن
يسكنه بوح بارد
وكرسي خشبي قديم
اكلته شمس الليل
لم يعد يعرفني
انا القادم من جرحي
من مدينتي الضبابية
من هناك
لاشيء
لي وطن
بطعم امرأة تشبه امي
تداعب خصلة شعر
فيسقط الوطن
باكيا
كاي طفل مجروح الجبين... ....
وعطر امي
وحناء
امي
ولون عيني الغامق
يسكن فيهما
همس الريح
والرحيل
ويافطات المدن الباردة
من يعيدني
الي زمني
وطني
وانا المستباح
المباح
لم تعد تعرفني اشجار الطلح
لم تعد تعرفني بوابات السمارة
وكنيسة الداخلة
لم تعد تهدي تمرا
صلاة
حليبا
لي وطن
يسكنه بوح بارد
وكرسي خشبي قديم
اكلته شمس الليل
لم يعد يعرفني
انا القادم من جرحي
من مدينتي الضبابية
من هناك
لاشيء
لي وطن
بطعم امرأة تشبه امي
تداعب خصلة شعر
فيسقط الوطن
باكيا
كاي طفل مجروح الجبين... ....
محمد علي
العيون
العيون
الصحراء الغربية (اوراق صحراوية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق