السبت، 2 يونيو 2018


* في رحم غيمة *بقلم الشاعرة المتألقة احلام بن حورية
ضمتني أهدابك شوقا..
سافرت بي ..
وما كنت أدري
أنّي أنتشي عشقا وتيها..
أضيع برمشة عين...
أغرق..
تسكبني اللّحظاتُ
في أقداح بلا ذاكرة..
تسحبني النّبضاتُ
في رقصات
تكتبني الهمساتُ
على صفحات الوجد
تلفظني الضّحكاتُ
على ثغر الزّمان
ترسمني الشّطحاتُ
على الغيمات
في سماء حالمة
طوفان أنفاسك يحملني هائمة ..
إلى شطآن بعيدة..
أرتع في كلّ غمضة..
أرقص في كلّ غيمة..
أرتوي صحو العيون..
ويظلّ طيفك الفتّان يعانقني
ويغريني..
حتى تنتشيَ ينابيعي..
وأغرق...
** بقلمي أحلام بن حورية

عذراً أحبُّكِ  بقلم الشاعر المتألق حكمت نايف خولي
عذراً أحبُّكِ ليس يثنيني الرَّدى
عن حبِّ من روَّتْ جذورَ مشاعري
وسقتْ أحاسيسي بعطرِ غرامِها
فغدتْ تعشِّشُ في مسامِ خواطري
في حقلِ أعماري نثرتُ بذورَها
وأتى الحصادُ ففاضَ منها بيدري
وزرعتُها في روضِ حبِّي نرجِساً
كبُرتْ وباتتْ ربَّةً لأزاهري
فحجزتُ في قِممِ الخلودِ لها الذُّرا
عرشاً لِتخلُدَ في ضميرِ الأدهرِ
وعلى شفاهِ النورِ بانتْ بسمةٌ
منها ففاضتْ بالجمالِ السَّاحرِ
فكتبتُ في سفرِ الخلودِ حكايتي
كيما تُضيء...سراجُ عشقٍ نادرِ
عشقٍ تجذَّرَ واستطالَ على المدى
فبدا عجيباً لوثةٌ من شاعرِ
لكنَّه لغزُ الدُّهورِ مخبَّأٌ
في كهفِهِ أفشيتُه في أسطري
ليظلَّ نجماً يهتدي بضيائِه
من يرتجي غوصاً بيمٍّ زاخرِ
حكمت نايف خولي

وصايا بقلم الشاعر المتألق سليمان احمد العوجي
''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
في الطريقِ إلى سكونكَ
وأنتَ عائدٌ إلى رشدكَ
إقرأ فاتحةَ التجاهلِ
وارخِ بريحانِ الطمأنينةِ
على شاهدةِ الخوف
في شتاءِ التنصلِ
لأتابه لشتائمِ الريح
وإغواءِ نخيلِ الوهنِ
الطالعِ من ضلع الغروب
وأنتَ عائدٌ من جنونكَ
تلتقي بأوهامكَ
مطأطأةَ الحقيقة
رتل لها قصائدَ اليقين
على بحرٍ بلاضفاف
امضِ في غييكَ المحبب
على مضضِ الجرحِ
وتذمرِ الأبجدية
تعالَ نلحدُ بملء الرئتين
نرجمُ حتميةَ الدروب
نكسرُ عنقَ( هبل)
لعلَ رحىً فينيقية
تذرُّ رمادنا في عين الوقت
فنكبرُ على مهلٍ
انتظرني في مرافئ اللهفة
سأعومُ كالصدفة
على ماء المحال
وأجيءُ كحشد المفاجأت
افتح ذراعي اشتياقكَ
وصدري سماطُ رغبة دسمة
إقرأ قداديسَ الخبزِ
على روحِ( سبارتكوس)
حتى يرشحَ ماء الصبرِ
من راحتيك....!
أخرُ أخباري:
هجرتُ وسادتي
المحشوةَ بأفيون الأرق
وتركتُ العاصفةَ تتقيأُ
ماابتلعت من حكايا
في الطريق الى رشدكَ
ستراها:
 امرأة ناهدُ الرغبةِ
امتلأت بالمساءِ
عن بكرةِ عشقها
راقصت الوهمَ
وسقطت في هدنةِ الصباح
ستراهامطفئةً
معلقةً من جدائلِ خيبتها
على مشجبِ الفقد
بلا أهلٍ ولاذاكرة...
غافلها وأترك لها
وداعاً فاسقَ التفاصيل
ومظلةً مثقوبةَ التأويل
سأراها:
من شباكٍ يطلُ على الماضي
امرأةٌ فاجرة الحيرة
تطلُ بيأسها
ترمي بقصائدَ منتهية الصلاحية...
لشاعرٍ أخذتهُ الحرب
مخفوراً بمصيره
أنا مثلك ناهزتُ الخمسين
من الشوق...
بلاعكازٍ على قلبي أمشي
هيأتُ عقداً
من ذكريات الضوء
لنهر عمرنا البربري
ليفرحَ جيدُ المصب
ونؤنس بهِ وحشةَ الرقاد
يهاتفني القدر:
كن كالغابة تصبرُ نفسها
على طيشِ البرقِ
ورعونةِ الرعد
تشمرُ عن ساقِ دهشتها
تخلعُ قمصانَ الخشية
تلوكُ شهقاتها على عجل
تجيبُ عن أسئلةِ الأبجدية
وتملأُ كفها بالربيع
حينَ يحضرُ المطر
وأنتَ عائدٌ....
هل تسمعني..........
                                بقلمي:
سليمان أحمد العوجي

دُنْيايا'' بقلم الشاعر المتألق عدنان مهنا

دُنـْيـايا لستِ مَعــْبـَدي
ولستِ أنـتِ مرقــــدي
مـا أنــــتِ إلّا مــــورداً
بَلْ أنتِ ثــــــوباً أرتَدي
ما هَمَّـني طولُ البقـــاء
أمْ كُـنْتُ غاف ٍ في الغَدِ
كُفّي الوَعـــــيدَ واكتفي
لا لستِ أنتِ مَـــــوعدي
كَم نــــــاءَ عنكِ مُثـــْقَلٌ
بِـــعِـــــــلَّــةِ التَجَسُّـــــدِ
قَـتيلُ عَيْــــشٍ مُبْتــــلي
بِسَــــــــــيفكِ المُــــجَرَّدِ
فاجْـــتازَ آلامَ الجــــــّْوى
بِلَحـــــــــــظةِ الـتَّــــَمَدُّدِ
والـــرّوحُ خـيــــــرُ مَطيَّةٍ
لِعــــــــزَّةٍ وسُـــــــــــؤدُدِ
يَحــلو الطّوافُ بالسَّـــــما
مِـنْ آبــــــــدٍ لِسَــــــــرْمَدِ
حِــــذراكِ إنّي ذاهِــــــــبٌ
وَ كَـــــارِهٌ تَجَــــــــــــدُّدِي
مـَلَلْتُ ثــــوباً قــــــــاصِراً
وَوثـــــبــــةَ الــــمُـــقــَيـَّدِ
يَدْنو اقـــــــتـــرابي لِلْمُنى
إنْ أنتِ عنّي تَــــبْـــعـــــُدِ
ما كانَ قَــــــلبي آثِـــــمــاً
ومِــــنــــكِ أنت يَهْتــَـــدي
أمّا اخـْتياري مَنْ أنـــــــــا
فَذاك مِنْ صُنْعِ يَــــــــــدي
عدنان مهنا

**قلمي** بقلم الشاعر المتألق عبد الحكيم الحداد
كل حرف يأتي طوعا كمداد للقلم
يبني بيتا من عذاب و شعورا بالالم
كم تمرست لوحدي بالحياة وتعبت
سالكا وعر الشّعاب صاعدا أعلى قمم
ما تراجعت لخلف في مساري
ان في حرب مع الحياة أو العدم
و تحدّيت الصّعاب مواجها حكم القدر
شامخا مرتاح ضميرلم ابع يوما ذمم
كل حرف من المآقي سال دمعا
كوّن احلى المآثر دوّن اسمى قيم
ما كتبت لحبيب في عتاب اوغزل
عرف خطّي اعمى و سمعه اصم
اعتلى قلمي تاجا بعد آداء القسم
كتب في الدين فقها بأخلاق و قيم
حكما تشفي قلوبا من جراح و سقم
كم شعارات كتبناها و نقشناهابدم
و رفعناها في مسيرات مع علم
 في حرفي طهر بثوب الستر التحف
ما تعرّى من لباس في خيال او بحلم
لم يهلل او يقدس لشيوخ وعمم
بالنواميس و القوانين عارفا وملم
ما لحزب قد اشاد ذات يوم او دعم
اه لو عاد حرفي بالتاريخ لماض
لرفع عن عيوني ما  بالأمس عتم
ان كتبت احيي حرفي شامخا
فوق سطر  يتحرّك برفع او بضم
يتلوّن يبني حلما و يعود ليذم
رافعا للبعض شأنا امسهم كان عدم
ويعود بعد ياس يشحذ فينا همم

عبد الحكيم الحداد

إزرعيني بقلم الشاعر samirshayya       
إزرعيني هناك حيث يزرع القمح
وتمتليء السنابل خيراً وتنحني
هناك حيث تبني طيور الحب أعشاشها
وتربي إنتاج حبها فراخاً
قرب الارز والسنديان حيث الزعفران
حيث تفوح رائحة الوزّال والزعتر
ونبع الماء  ومراعي القطعان
حيث تحلق النسور ويحلو الطيران
إزرعيني رمالا ًتغفو على الشطآن
وتعالي اليَّ موجاًفأنا لزبد الموج عشقان
تعالي اليّٓ طيراً وخذيني فأنا لا أجيد الطيران
وإزرعيني ورداً وزهراً وحباً بقلب كل عشقان
إزرعيني عنباً وأعصيريني خمراً يفرح قلب الانسان

المسحراتى ! بقلم الشاعر المتألق حسن رمضان الواعظ
ذكرى أيامنا الجميلة ...... كــان يعــدى كــل ليلـة
دقتــه دقـــة مـــحبة ...... صحــت الناس الأحبــة
يفرح الأطفال بصوته ..... ويحبه الجيران والعيلة
             ..........................
كان زمانه فانوس بشمعة .... كان ينادى قلوبنا سامعة
نصحــى ونـحييه بحاجــه .... ابـن بلـدى مش خواجــة
حافــظ الأسمــاء يخبَّــط .... كــان يغنّــِى أحلى حاجـــة 
            ...........................
راحــت الأيــام وغــــاب ....... إحنا مش كنا صحاب ؟!!
قال خلاص الكل صاحى ....... والشاشات ماليه النواحى
كله ع (الفيس) للأدان ........ هجـــروا سُنَّـة وكتــــاب
           ............................
قلــت سبحـان مِـنْ يغيَّر ......... كل حاجة تروح وتكبــــر
ياما فى حياتنا حاجات  .......... انطفــت كانـــت تنـــــور
كان زمان بيناموا بدرى ........ أمـــا دلوقتــــى بنسهـــر
         ..............................
أصحـــوادايمـاً للعمل ......... خلــوا دايمــاً فيـه أمــل
والمحبة بينكو ترجع ......... والضمير يصحى وينفع
واتحادكم أمر لازم .........  فرحة الناس تكتمــل !
     حسن رمضان ــ كبيرباحثين بالوعظ بالأزهر الشريف

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...