أنا عائدٌ إليكِ
كيف لا أسألُ
عنكِ
وأنا الموجوع
ببعدكِ
كيف لا أسأل
عنكِ
ليس الأمر بيدي
فأنتِ في العيونِ
سُكناكِ
وجعلتُ من
جناحيَّ حُبي
غطاء لكِ
ورويتكِ من لهفتي
و من دقاتِ
قلبي
وأطعمتكِ من
عِشقي
وما تركتكِ ترحلي
وصنعتُ من قلبي
عُشُكِ
وعلى شجرةِ عمري
علقتكِ
فكيفَ لا أسألُ
عنكِ
وأنا بِتُ غريقاً
في بحرِ عينيكِ
أُصارع موجَ القوافي
أبحثُ عن
همزة وصالٍ
أو قَشةٍ
تُنقذني
من موجِ شفتيكِ
العاتي
أو عن حبلٍ
من مسدٍ
يصلني بقبلةٍ
من جيدكِ
الماسي
فلا تبخلي عليَّ
وانقذي روحي المُعَلقة
بأهدابكِ
فأنا عائدٌ
إلى الأيكِ
لأشارككِ الرقودَ
ودفء حُضنكِ
فلا تبخلي عليَّ
بقُبلةٍ
طويلة الأمدِ
تُعيدني وحبي
إليكِ
بقلم الشاعر د. عز الدين حسين أبو صفية
كيف لا أسألُ
عنكِ
وأنا الموجوع
ببعدكِ
كيف لا أسأل
عنكِ
ليس الأمر بيدي
فأنتِ في العيونِ
سُكناكِ
وجعلتُ من
جناحيَّ حُبي
غطاء لكِ
ورويتكِ من لهفتي
و من دقاتِ
قلبي
وأطعمتكِ من
عِشقي
وما تركتكِ ترحلي
وصنعتُ من قلبي
عُشُكِ
وعلى شجرةِ عمري
علقتكِ
فكيفَ لا أسألُ
عنكِ
وأنا بِتُ غريقاً
في بحرِ عينيكِ
أُصارع موجَ القوافي
أبحثُ عن
همزة وصالٍ
أو قَشةٍ
تُنقذني
من موجِ شفتيكِ
العاتي
أو عن حبلٍ
من مسدٍ
يصلني بقبلةٍ
من جيدكِ
الماسي
فلا تبخلي عليَّ
وانقذي روحي المُعَلقة
بأهدابكِ
فأنا عائدٌ
إلى الأيكِ
لأشارككِ الرقودَ
ودفء حُضنكِ
فلا تبخلي عليَّ
بقُبلةٍ
طويلة الأمدِ
تُعيدني وحبي
إليكِ
بقلم الشاعر د. عز الدين حسين أبو صفية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق