الحاجةُ ليست أُمَّ الاختِــراع ...!
................
يقولون إن الحاجةَ أُمُّ الاختِـراع، وأزعمُ أنها ليست كذلك، في دولِ العالم النامي، أو النائم، لأن الحاجةَ تُرْبِكُ الإنسان، وتجعله يُصارعُ كل مَنْ وما حوله، لتوفير ما يَسُدُّ الرَّمق، في رِحْلةِ إنهاكٍ، يَعْلَمُ بدايتها، ولا يَعْلَمُ نهايتها، إلا علام الغيوب.
في دولِ العالمِ الثالث، أو الثالث عشر، إن جازَ التعبير، أصبح التناسُبُ طردياً، بين الحاجةِ والسِّعر، لأن المسألةَ لم تَعُدْ عَرْضاً وطلباً، بل عَرْضٌ مُستمر لمعاناةِ الْفَرْقِ المريب والمريع، بين الأسعار والدخل، للوفاءِ بالتزاماتِ العيشِ الكريم.
ولأن الْـمُقارنةَ بيننا وبين اليابان، مثلاً، ظالمة إن جازت، فإن أبناءنا ليسوا أسعدَ حالاً منا، في مسألةِ الاختِـراع، لأن البيئةَ ليست مُهيأة، ومَنْ فيها مشغولون بأولويات، حتى أنهم يُطبِّقون "الحاجة أُمُّ الاختِراع" لتوفيـرِ حاجة، واختِـراعِ أُخرى كحلٍ بديل...!
توفيــرُ بيئةٍ مُناسبةٍ للاختِـراع، كما يفعلُ اليابانيون، مثلاً، بحاجةٍ إلى قلوبٍ قبل الإمكانات، وعُقولٍ تُقدِّر ذكاءَ الأبناء، ودولٍ تَعْرِفُ قيمةَ الْعِلْم، فتحتَضِنُ عُـلماءها، وتَرْفَعُ قَدْرَهم أحياء، قبل تكريمهم بعد موتهم، ولكم في الصين وماليزيا حياةٌ يا أولي الألباب...!
................
محمــد عبــد المعــز
................
يقولون إن الحاجةَ أُمُّ الاختِـراع، وأزعمُ أنها ليست كذلك، في دولِ العالم النامي، أو النائم، لأن الحاجةَ تُرْبِكُ الإنسان، وتجعله يُصارعُ كل مَنْ وما حوله، لتوفير ما يَسُدُّ الرَّمق، في رِحْلةِ إنهاكٍ، يَعْلَمُ بدايتها، ولا يَعْلَمُ نهايتها، إلا علام الغيوب.
في دولِ العالمِ الثالث، أو الثالث عشر، إن جازَ التعبير، أصبح التناسُبُ طردياً، بين الحاجةِ والسِّعر، لأن المسألةَ لم تَعُدْ عَرْضاً وطلباً، بل عَرْضٌ مُستمر لمعاناةِ الْفَرْقِ المريب والمريع، بين الأسعار والدخل، للوفاءِ بالتزاماتِ العيشِ الكريم.
ولأن الْـمُقارنةَ بيننا وبين اليابان، مثلاً، ظالمة إن جازت، فإن أبناءنا ليسوا أسعدَ حالاً منا، في مسألةِ الاختِـراع، لأن البيئةَ ليست مُهيأة، ومَنْ فيها مشغولون بأولويات، حتى أنهم يُطبِّقون "الحاجة أُمُّ الاختِراع" لتوفيـرِ حاجة، واختِـراعِ أُخرى كحلٍ بديل...!
توفيــرُ بيئةٍ مُناسبةٍ للاختِـراع، كما يفعلُ اليابانيون، مثلاً، بحاجةٍ إلى قلوبٍ قبل الإمكانات، وعُقولٍ تُقدِّر ذكاءَ الأبناء، ودولٍ تَعْرِفُ قيمةَ الْعِلْم، فتحتَضِنُ عُـلماءها، وتَرْفَعُ قَدْرَهم أحياء، قبل تكريمهم بعد موتهم، ولكم في الصين وماليزيا حياةٌ يا أولي الألباب...!
................
محمــد عبــد المعــز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق