الأربعاء، 2 مايو 2018

( عائدون ياوطـن ) / بقلم الشاعر / ○ صلاح الشيخ ○

( عائدون ياوطـن )
.....................
آذان الفجــر بيكـبر
نصلى الفجــر ونكـبر
الله أكبر ياوطن الله أكبر عائدون
الله أكبر فوق من باعوا فلسطـين الأبيه 
الله أكبر فوق من باعوا الوطن باعوا القضيه 
الله أكبر فوق من جعلوا الشعوب هـى الضحيه
الله أكبر فوق من باعوا الأقصى المبارك والهويه 
الله أكـبر يا وطـن الله أكـبر عـائـدون عـائـدون
..
نحن ابناء العروبة لن نعيش دوماً لاجئون
كل العروش الظـالمه كل الطغاة سيرحلون
وسـتبقى دوماً اُمَتِى رمز الكرامة والصمود
لا يهــود ولا قيــود .. لا حــدود ولا ســدود 
الله أكبر ياوطن الله أكبر عـائـدون عـائـدون
..
عائدون ياوطن رغم الحصار
رغـم غـارات القنـابل والـدمـار
عائدون ولن نعيش أبداً فى انكسار
عائدون رغم إغلاق المنابر والمعابر 
رغم إحراق المساجد واعتقالات الحرائر
عـائـدون يا أرض الكرامة والإبـاء
عـائـدون نحـن للأقصى فــداء
عـائـدون نحـن لبينا النـداء
الله أكـــبر يا وطـــــن 
الله أكــبر عـائـدون

.....................
بقلم الشاعر / ○ صلاح الشيخ ○

في نداء القلوب أسرار / بقلم الشاعر / عماد جبر

في نداء القلوب أسرار
يبوح بها الصمت
وفي إقرار الروح إصرار
يعشق حتى الموت
أيتها السيدة الجملة
في ملمح الوجه وقار
وفي خبايا الروح حيلة
أقرك في مجالس النساء أميرة
تلعبين بالحرف تلو الحرف
وشفاه ك تلعب بي صمت الرذيلة
أهو الحب مطوق الجناحين
يلف الف سماء في ليلة
أم أنتي من قرب المشرق والمغرب
ف صرت ك القمر في السماء دليلا
كلما أنظر إليك تمنيت ولكن قلت مستحيلا
أن تنقلي الورد من جداول الحزن
إلي جداول الفرح في ليلة

بقلم الشاعر / عماد جبر

( مساءٌ يَرْتَجِفْ ) / بقلم الشاعرة وفاء العشرى

( مساءٌ يَرْتَجِفْ )
يا حبيبا... غاب طيفه
عندما يَرْمِشُ الهوى
يأتي المساء محملاً بالضجيج
كنا سوياً أنا والبحر 
والشمس تغزلني من بعيد
فجاء الغروب وتلاشى الوهج
في العمق وبقي الاحمرار يمد يده
كأنه يصافحني ويواسي وحدتي
هبط الليل بكل شغف
السماء بلا نجوم والقمر غائبٌ
----------------
عقلي تائه للبعيد
أترقب وجهاً قمرياً 
لعله يتنزل من وسط الظلام
فجاء طيفٌ 
يداعب مقلتي 
ويزرع نرجسية فوق هدبي
يغازل رمشي 
--------------
يا حبيب المساء المُكحل بالشوق
تعال وابرق كما النجم
لعلي أختصر عمري في عينيكَ 
أغزلُ الآمال والنجوى
على صفحات الحلم 
طال انتظاري 
وأنا أحدق في السماء 
-----------------
نهاري عاصف وليلي بهيمٌ
وعقلي يطرق السمع
لعزفٍ على وترِ قيثارة
وما زالت الصحراء تعزف
عزف لا يتوقف
فالهوى مستحكم في الشريان
عميق كالبحر
-------------------
تعال أصافح خاطركَ بلا قرار
كما يصافح الربانُ وجه البحر
لا تلوم قلباً بالهوى مسكون
فضحكته تشبه تراتيل الفجر 
بسمته كشمس الصباح
يده تمتد للورد , لا تَجرح
لكن الغياب كموت الياسمين
كصبحٍ بلا غسق
---------------
تعال ....
فأنتَ نضرة النعيم
كالصبايا الحِسان يتمايلن الخيلاء 
يا من تملك حبات المطر
في كفيكَ
كيف تترك نرجسية قلبي
تعاني العطش
فأنا ظمآن ..
اريد أن أرتوى
من نبع وجدك والأمان
يا مقلة العين
أنت هدوء البحر 
من يمنحني السكينة
-------------------
يا حلو السحر
طاب الليل بالطيف
هتف القلب 
رقص ضلعي الأعوج
فاستقام الصدر
----------
ألا تسمع قولي ..
الحب بذرة حكمة 
في ميسم وردة 
تفتح البرعم بين كفيه
أيها الساكن في الوجد
وجدي غرامٌ
كالطير المهاجر طليقا
--------------
تعال واهبط على أغصانٍ
آيلة للسقوط
وارفع هامة الحب 
فيستقيم عمرى
ويحيى قلبى

~~~~
بقلم الشاعرة / وفاء العشرى
عرض مزيد من التفاعلات

نارُ لَيلىٰ / بقلم الشاعر / أ. رياض المولىٰ


نارُ لَيلىٰ

هِي .......... النارُ
يا ............ لَيلىٰ
بِاَوصالي تَستَكين
اَموتُ في لَيلِِ
يَعيشُ اَيامَ وِدِِ قديم
لا كَأسُُ وَلا سَمَرُُ
لِذاكَ الزَمَنِ الجَميل 
اَطيافُُ لِذكرىٰ
يُواسيها شَوقي 
وَيُغازِلُها الحَنين 
اااه....... يا لَيلىٰ
بِحالي لو تَعلَمين
ماتَتِ الاَفراحُ ِفيا
وَرفيقُ درَبي صار 
يأسُُ وَاَلَمُُ حَزين 
فَلِمَ بَعدَ الظُلمِ
يا لَيلىٰ تَشتَكين 
فَالراياتُ بَيضاءُ
لَكِ يَملَأها الاَنين
وَسَتَعلَمين يَوماََ
اَني في الهَوىٰ
رَجُلا يا لَيلىٰ اَمين


30 / 12 / 2017
بقلم الشاعر / أ. رياض المولىٰ

(( أمل على قيد الحياة )) الجزء الثاني / بقلم الكاتب قلم عبدالله محمد الحسن

(( أمل على قيد الحياة ))
قصة قصيرة ...الجزء الثاني

لم أجد وسيلة للهروب من ثرثرة أبو الفوارس 
سوى الخلود إلى النوم فها هو قد أغلق جهازه 
وأطلق العنان للسانه ليحرق به الأخضر واليابس 
فتارة يشتم صاحب العمل وينعت زوجته بالفاتبول وتارة يتكلم في السياسة بدون سابق إنذار 
قطبت حاجباي ملتزما الصمت 
ورحت ألملم أوراقي المبعثرة غير عابئا بما يقول 
لعله يخرس هذه القناة الفضائية 
وقدماه كمكوك الحائك من الغرفة إلى المطبخ 
ومن المطبخ الى الغرفة 
فلم أعيره أي إنتباه
حتى استسلمت لسلطان النوم 
وماشعرت إلا حينما استيقظت على صوته 
مناديا عامر...عامر
هي انهض لصلاة المغرب 
فأهل زمان يقولون شاجر جارك ولا تنم المغرب
عامر عامر
فتحت عيني 
تفاجئت بأبي الفوارس مبتسما يرتدي طقما رسميا وكرافة
مع إنه ليس من عادته أن يرتدي زي كهذا 
حدقت به وقلت ماهذا 
وقد قفزت برأسي فكرة شيطانية 
قال مارأيك 
فألتقطت هاتفي وقلت رائع تبدو وكأنك أفوكاتو 
ألف ألف مبروك
دعني ألتقط لك بعض الصور للذكرى
ومالبثت حتى قمت على الفور 
بتنزيل صورة عروس من النت
وقمت بدمج صورتها مع صورة أبو الفوارس عن طريق 
الفوتوشوب
فظهرت وكأنها حقيقية فقمت بإرسالها لإبن عم له يجمعهما مقالب ومزاح وكتبت تحتها مارأيك 
أجابني عالفور ...دواء 
خمس دقائق وتكون الصورة عند وزيرة الداخلية أم الفوارس
وأتبعها بضحكة طويلة 
نهضت عندها بعد ان أرتاح ضميري قمت بواجباتي وأعددت العدة وهيأت كل الأمور على الشرفة فانا يوميا أسهر على الشرفة بمفردي
فقد قاربت الساعة على التاسعة 
الموعد الذي أعتادت أن تكلمني به هيام 
شوق غريب يتملكني اتجاهها
فليس من عادتي أن أتصل بها أنا
حتى لا أسبب لها أي إحراج
فجلست على الشرفة أدخن السجائر وأحتسي قدحا من الشاي وأنا أنتظر مكالمة هيام 
وأرقب السوق بحوانيته المكتظة 
وبأضوائها المتغامزة فالشارع يعج بالمارة فصخب السوق وأصوات زمامير السيارات
لم تستطع ان توقف ذاك المزيج من الصراعات التي تدور في مخيلتي بأشياء كثيرة
تجعلني كرجل تائه 
فهل من أمل لمن يبحث لنفسه عن أمل 
فلم يستطع قطع تفكيري سوى صراخ أبو الفوارس على الهاتف القادم من الغرفة متوجها الى الشرفة ترتسم على وجهه ملامح الغضب يتأتئ ويمهمه 
ثم يكمل قائلا هذا الكلام غير صحيح ثم يدبر مسرعا 
من الذي أرسل لك الصورة قولي
فانفجرت ضاحكا ملئ قلبي 
وأدركت أنه مطلوب لوزارة الداخلية وعلمت أن العملية تمت بنجاح 
فعاد من جديد باتجاه الشرفة 
قلت له خيرا ابو الفوارس 
فاستدار إلي وقال بغضب مجنونة والله مجنونة تريد أن تسمم البقرة 
أخشى ماأخشاه أن تسمم البقرة 
مما زاد من ضحكي
لكنه ولى مسرعا مرتبكا بمشيته 
متلعثما بكلماته باتجاه الباب
وماعلمت أنه خرج حتى سمعت صفعة الباب القوية وانقطاع صوته 
أوقف كل شيئ هاتف هيام المنتظر 
هاهي ترن من جديد لترسم البسمة على جدران قلبي
ألتقطت الهاتف وطرق مسامعي ذاك الصوت الحنون 
مساء الخير عامر
قلت مساء الأنوار هيام
قالت هل تعلم عامر بأنني قرأت حياتك من كلماتك ومما زادني تعلقا بك بوحك لي عن أشياء كثيرة بحياتك
والأكثر أستمرارا بتلك العلاقة معاملتك على مدار عام كامل هي التي صدقت بمابحته لي وبماسطره قلمك 
وتعلم بأنني تنبأت لك بأشياء 
عن امل تبحث عنه وقد بات اليوم شبه محقق وسيتحقق بعون الله 
قلت صحيح
قالت عامر 
قلت نعم 
قالت أنت اليوم بلا مجاملة أقرب إلي من نفسي ولن أخجل بما سأحدثك به
وكما أنك لم تخفي عني تفاصيل حياتك فأنا لن أخفي عنك شيئا
قلت تفضلي هيام فانا أسمعك
وستكون أسرارك أسراري
قالت عامر أريد منك ان تكتب قصتي بأسماء مستعارة
قلت وماالغاية من ذلك 
قالت لتعلم عني أولا كل شيئ 
وحتى يعلم الجميع 
أن الأمل في هذا العالم لا زال على قيد الحياة 
قالت أنا أبنة عبدالعليم ياسر 
الرجل الذي تمرغ بالسياسة الخارجية 
كان رجلا معروفا من بين رجال الدولة 
لكن للأسف اقول لك وبكل جرأة 
بأنه رجل نزع الله من قلبه كل صفات الرحمة
فأنا أبنته الوحيدة من زوجته الثانية 
التي لم تعرف معه طعم السعادة يوما 
فكنا نقيم أنا وامي في بيت جدي والد أمي
وكان عمري آنذاك أربع سنوات 
قلت هل كان يقيم معكم 
قالت لا لم نكن نراه إلا بالمناسبات
فأغلب اوقاته إن لم يكن مسافر 
ففي بيت زوجته الكبيرة
فلما علمت زوجته بقصة زواجه من أمي
أزدادت الأمور تعقيدا 
فقد كانت إمرأة سليطة وقوية
ظلت تضغط عليه
حتى وصل أبي بنهاية المطاف لطلاق أمي 
وكان عمري وقتها ثمان سنوات 
فوجدت نفسي أمام أمرا لا مفر منه 
وعلمت من أمي بأن أبي سيأخذني لأعيش معه بقصره
الفخم مع زوجته السليطة واولاده الستة 
وفعلا حقق أبي مايسعى إليه
وانتزعني من حضن أمي
بقانون حكم القوي على الضعيف
وانا في الثامنة من عمري
وكأنه ينتزع الأمل الوحيد المتبقي لي بهذه الدنيا 
وجدت نفسي أمام خيار لا مفر منه فأمام دموع أمي 
رافقته وأدخلني قصره
بحياة جديدة فارهة 
وقفت أمامهم وانا أجهل مايخبأه لي القدر
وقفت أمام أربعة أولاد وبنتان 
الذين هم أخوتي من أبي وأمرأة قوية ترمقني بنظراتها الحادة 
وقلبي يكاد يتفطر ألما لفراق أمي 
خائفا مرتجفا مشتتا 
أمام هذا المصير المجهول.....يتبع


بيروت 29/4/2018
بقلم عبدالله محمد الحسن

أمل على قيد الحياة / بقلم الكاتب عبدالله محمد الحسن

 أمل على قيد الحياة 
قصة قصيرة الجزء الأول

لم تزل رسالة هيام تشغلني كثيرا كانت قد أرسلتها إلي برفقة صورتي تعليقا على قصيدة نشرتها مؤخرا ذكرت فيها شيئا من وجع الماضي 
فكتبت في الرسالة تحت صورتي
أيعقل أن يكون هذا الملاك رجل مهزوم .....لا والله بل هو رجل وسيد الرجال 
عقبت لها آنذاك بكلمات 
ودارت فيما بيننا أحاديث كثيرة
قاربت مابين قلوبنا ومابين أرواحناوألغت مابيننا من حواجز
حتى أصبحت مابين الفينة والأخرى 
أفتح تلك المحادثة فأعيد قراءتها 
فكنت كلما قرأتها دمعت عيناي لماأحسست من صدق كلماتها
ووجعا غافيا لا يزال جاثما بذاكرتها 
فها انا أعيد قراءتها من جديد 
وأسترجع بذاكرتي سحبا سوداء 
من سماء ذاك الماضي الكئيب
الذي لا زال شبحه يطاردني ويلاحقني بكل تفاصيل حياتي
ساد بالصمت جو الغرفة 
وأكتضت بسحب الدخان لكثرة تدخيني 
فهموم الماضي الكثيرة أثقلت رأسي وظروف الحاضر 
أتعبني التفكير بها
وقد تبعثرت أوراقي هنا وهناك مابين علبة سجائر فارغة وأخرى ممتلئة وقدح الشاي الفارغ 
ومنفظة ملئت بأعقاب السجائر
البيت لا يوجد فيه أحد غيري 
لأن رفاقي الذين يقطنون معي لا زالوا في العمل 
أحسست برغبة ملحة لأخذ قسط من الراحة مستغلا هذا الجو الهادئ 
فاستلقيت بجسدي مستسلما لتلك الهموم محاولا النوم 
ولم يتسنى للكرى أن يتملك من جفني حتى شق الصمت وبدد نعاسي صوت رنين هاتفي الملقى وسط الأوراق 
تحسست بيمناي الهاتف ولم أتفاجئ من قراءة أسم المتصل
هيام...الصديقة الوحيدة التي لم تتغير معي منذ عام والى الآن لم تزل كما هي 
يسكن الأحترام والهدوء نبرة صوتها وكأن حزنا دفينا يتملكها
حتى باتت بالنسبة لي هاجسا يؤرقني كثيرا عندما تبتعد وتطيل غيابها فأبحث عن شيئ ينقصني ولا أعلم ماهو 
وكأنها أصبحت بحياتي كل شيئ
هيام...أنتفض قلبي من بين أضلعي شوقا لسماع صوتها وللتحدث معها أخذت الهاتف بسرعة وغيرت من جلستي 
وأنا أفرق الأوراق باحثا عن السماعة 
وماكدت ألامس الدائرة الخضراء على شاشة هاتفي 
حتى طرق مسامعي ذاك الصوت المألوف الهادئ 
تنادي بكلمة ألو 
قلت ألو
قالت مساء الخير 
قلت مساء الخير هيام أهلا بك
قالت وشي من الخجل يسكن نبرة صوتها الدافئ
آسفة لو أنني أشغلتك أو أنني آخذ من وقتك لكنني شعرت بأنني بحاجة للتكلم معك فأحببت أن أطمئن عنك
قلت لا عليك 
فليس لدي مايشغلني فأنا عاطل عن العمل 
كما تعرفين منذ أكثر من عشرون يوما وليس لدي ماأفعله
أما صحتي فهي جيدة والحمدلله
قالت الحمدلله 
يعلم الله انني أدعوه لك بأن يغير حياتك للأحسن 
فلدي إحساس بأنك ستكون في الأيام المقبلة أفضل ماأنت عليه الآن وسيحقق الله لك كل أمنياتك 
قلت الحمدلله على كل شيئ
قالت عامر 
وماأسعدني وأسعد حروف أسمي مابين شفتيها وكأن نفحة من السعادة غمرتني من رأسي حتى أخمص قدمي
قلت نعم .....وانا أتظاهر بالهدوء 
قالت انت تعلم عني الكثير عامر 
بالرغم من أنني كنت اخاف الرجال كثيرا لكنني أحسست بأنك تختلف تماما عن الصورة التي أحملها عن الرجال بداخلي
حتى أنني اكون بأقصى درجات السعادة عندما أتكلم معك
لا أعلم مالذي يشدني إليك
لا أستطيع أن أشرح لك سوى 
أنك رجل تشبهني بكل شيئ
قلت هيام 
يقول عليه الصلاة والسلام
فرددت عليه الصلاة والسلام
الأرواح جنود مجندة 
ماتعارف منها أئتلف وماتناكر منها أختلف
فالنقاط المشتركة التي جمعتنا كثيرة ولكن ربما تكون أوجاع الماضي لكل واحد منا هي القاسم المشترك 
الذي جعل كل منا يجد نفسه في الآخر
قالت صدقت والله 
وهذا ما يشغلني كثيرا
وهو السبب الذي جعلني أتصل بك هاتفيا الآن
عامر
قلت نعم
قالت أنا لم أتكلم لك عن كل شيئ
قلت تلك خصوصية 
وكل إنسان حرا بخصوصياته
قالت أما الآن فانا أريد أنا أبوح لك بكل تفاصيل حياتي 
قلت انا معك هيام 
وكلي أذان صاغية 
وماكدت أنتهي من كلامي 
حتى سمعت صوت ابو الفوارس 
أحد رفاقي الذين يقيمون معي بنفس البيت قادما
يفتح الباب محدثا ضجة وضوضاء منتصبا امام باب الغرفة قائلا السلام عليكم
وصوت هاتفه يصدح في أرجاء البيت وكأن عاصفة من غامض علمه ألمت بنا 
قلت وعليكم السلام 
سمعت هيام مايحدث
قالت هل أتاك احد عامر 
قلت نعم صديقتي لقد جاءني القضاء المستعجل ولا أود التكلم أمامه بشيئ فأضحكها ماذكرت
وقالت سأتكلم معك بوقت آخر 
لكن لدي طلب 
قلت تفضلي 
قالت أنتبه لنفسك جيدا ........سلام
قلت سلام 
ولا يزال صوت هاتف أبو الفوارس يصدح بإحدى الأغاني الشعبية ...............يتبع


بيروت 27/4/2018
بقلم / عبدالله محمد الحسن

في رثاء أبي / بقلم الشاعر مصطفي محمد حفني

في رثاء أبي

أين أبي يارفاق وياصحاب ؟
أين فرحي وسعدي ؟ أين غاب ؟
أين مؤنس عمري وكل الأحباب ؟
أين الحكمة والنصيحة والرأي الصواب ؟
أين سندي وجذري أين غاب ؟
أين أبي ؟ فهل من أحد أجاب ؟
أسألوا عنه كل أقرانه والجيران والأحباب
اسألوا الشيوخ والأطفال والشباب
اسألوهم عن صفاته وخلقه وأقرعوا كل باب
اسألوهم هل كان قلبه يوم يعاب ؟
كان ملك في صفاته قلبه أبيض مثل السحاب
كان أقرب لربه لايخشي في الحق لائم ولاأحد يهاب
أ كل هذا واراه الثرى و التراب ؟
آه من هذا الثرى ومن هذا التراب
وارى فرحي وضحكي وأبدله ألم وحزن وعذاب
أين أبي يارفاق وياصحاب

سألتكم بالله يارفاق أن تهدوا روح أبي أم الكتاب( الفاتحة)

بقلمي / مصطفي محمد حفني
27/4/2018
عرض مزيد من التفاعلات

((((أكتب ياقلم)))) بقلم الشاعر المتألق: الحاج خالد الجاف *************** يأيها القلم كتبت الكثيرعن الأُمم وكتبت عن البشر كل كبيرة ...